يسجل كل زائر لمدينة إفران أو عين فيتال الشهيرة فوضى عارمة في تحديد تسعيرة وقوف السيارات، وذلك نتيجة تباين أثمان تذاكر وقوف السيارات، حيث يطالب الحراس كل مرة ب 5 دراهم ومرة أخرى ب 15 درهم، بل قد يطالب بالثمن دون تسليم التذكرة بحجة عدم توفر التذاكر. والوضع نفسه يصطدم به أصحاب السيارات أمام السوق التجاري الوحيد بالمدينة، فالاضطراب في أثمان التذاكر هوالسائد، مما يؤكد أن أغلبية التذاكر مزورة، ولا تتوفر على أرقام تسلسلية، واللافت للنظر أن كل هذه التجاوزات تتم أمام مرأى ومسمع ممن أنيطت بهم مهمة الحفاظ على المال العام وحماية أموال المواطنين وعدم تعرضهم للنصب والاحتيال بشتى الوسائل. وقد انعكست هذه الممارسات سلبا على النشاط التجاري بالسوق وبعين فيتال وتضرر منها التجار والمستهلكون على حد سواء ولم يستفد منها إلا من حولوا أماكن وقوف السيارات إلى بقرة حلوب. كما أن زوار المدينة ضاقوا من ارتفاع اسعار المأكولات بالمطاعم، ناهيك عن غياب مراقبة لوجودة الاطعمة تقول مواطنة» تعودنا كل شهر القيام بزيارة الى مدينة افران، وكل مرة نكتشف زيادة في الاثمنة. ورغم أن إفران قبلة السياح المغاربة والاجانب، فبعض حدائقها تعاني من الاهمال وعدم العناية، فاغلب صهاريجها مملوءة بالازبال والأوساخ، وممرات السوق التجاري الوحيد متسخة.