عقدت السيدة بديعة الراضي، رئيسة رابطة كاتبات المغرب ورابطة كاتبات أفريقيا، برفقة السيدة السعدية بنسهلي، الكاتبة العامة لرابطة كاتبات أفريقيا، لقاءً تنسيقياً هاماً مع الدكتورة هبة محمود سعد، المستشار الثقافي ومدير المركز الثقافي المصري بالرباط. تناول اللقاء تاريخ العلاقات الثقافية العريقة بين المغرب ومصر، وأكد الجانبان على أهمية الذاكرة المشتركة بين البلدين في تعزيز التعاون الثقافي المؤسساتي بين كافة الأطراف المعنية، الرسمية والمدنية. أشارت السيدة بديعة الراضي إلى أهمية التنسيق مع رابطة كاتبات المغرب ورابطة كاتبات أفريقيا، مبرزة الدور الفاعل الذي تلعبه عضوات الرابطتين في كل من المغرب ومصر في النهوض بالعمل الثقافي وتعزيز دوره، سواء من خلال الكتابة أو الأنشطة الثقافية المختلفة. كما أشادت بأهمية المركز الثقافي المصري في خلق نقاش ثقافي بنّاء ومثمر، معربة عن استعداد الرابطتين للانخراط في برامج المركز والمشاركة في الدينامية الثقافية الجديدة. من جانبها، أكدت الدكتورة هبة محمود سعد على الأهمية الكبيرة التي توليها للدور الذي تلعبه رابطة كاتبات المغرب ورابطة كاتبات أفريقيا في العمل المدني والثقافي، داعية إلى تعزيز التعاون المشترك من خلال مشاركة الكاتبات المغربيات والأفريقيات في فعاليات وبرامج المركز الثقافي المصري. كما أعلنت عن إتاحة مكتبة المركز لكاتبات المغرب للاستفادة من مصادرها في البحث والمطالعة، مشيرة إلى العناوين الهامة التي تضمها المكتبة في مختلف المجالات. وتطرقت الدكتورة هبة محمود سعد أيضاً إلى أهمية فضاء المركز ودوره في تعزيز ثقافة القرب، وطرح أسئلة جديدة حول دور الجيل الجديد من الكاتبات والمثقفين في تعزيز العلاقات الثقافية بين مصر والمغرب. وأكدت على أهمية هذه الجهود في بناء جسور التعاون الثقافي بين البلدين، بما يخدم التبادل المعرفي والإبداعي. يأتي هذا اللقاء التنسيقي في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز التعاون الثقافي بين المغرب ومصر، وتفعيل دور الكاتبات والمثقفين في بناء ذاكرة ثقافية مشتركة، بما يسهم في إثراء المشهد الثقافي العربي والأفريقي.