استنكرت مجموعة من المواطنين بمدينة وزان والمناطق المجاورة في اتصالهم ببعض الفعاليات اليسارية المبالغ الخيالية التي حملتها الفواتير الكهربائية لهذا الشهر، واعتبروها لا تعبر عن حقيقة استهلاكهم العادي لهذه المادة الحيوية في حياتهم. واستغربوا الإجهاز على جيوبهم-الفارغة أصلا-في هذا الشهر الذي لا يفصله عن عيد الأضحى إلا أيام معدودة. المتضررون أكدوا عزمهم في الاحتجاج بشكل حضاري للتنديد بهذا الغلاء الفاحش الذي لم يفلت منه حتى استهلاكهم للكهرباء، ويوجهون خطابا واضحا غير مشفر للهيئات المدنية والديمقراطية المناهضة للغلاء، والدفاع عن المجالات العمومية، من أجل تحمل مسؤولياتها في مواجهة الإجهاز على ما تبقى من المكتسبات الاجتماعية، والتنديد المسؤول بمخطط التفقير والارتقاء بمبادراتها النضالية بما يساهم في حماية القوت اليومي للمواطنين ويفرمل النزيف الذي يلحق جيوبهم.