بدأت خلال هدا الأسبوع حملة واسعة على الفايسبوك انطلقت شرارتها من فرنسا ومصر لمقاطعة أجبان البقرة الضاحكة لتتسع رقعتها في بريطانيا وباقي أرجاء المعمور، وهي حملة واسعة ستستمر لمدة طويلة حسب النشطاء الإخوان المتزعمين لحركة مقاطعة أجبان البقرة الضاحكة وكل المنتجات الزراعية الإسرائيلية، "كونها جزء من عملية تكريس الاحتلال، واستغلال المواطنين الفلسطينيين وثرواتهم في الأرض والماء بصورة غير قانونية". وقد سبق لأنشطة هده الحملة في وقت سابق أن شملت توزيع المنشورات والمواد التوعوية، ورفع اليافطات والملصقات أمام أماكن التسوق الكبرى في أكثر من عشرين موقعا في مصر وبريطانيا، كما تشمل مراكز هامة في مدن كبرى مثل لندن، ومانشستر، وبيرمنغهام، وبرايتون، وبريستول، وأوكسفورد. ويدعو منظمو الحملة، المتسوقين، إلى عدم شراء المنتجات الإسرائيلية وعلى رأسها أجبان بل " البقرة الضاحكة "، خاصة تلك التي تنتجها شركات اسرائيلية في المستوطنات، داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967، حيث يمكن تفحص مكان الانتاج بعد نجاح الحملة في إلزام الشركات العاملة في بريطانيا بإيضاح المصدر، وإن كانت مستوردة من إسرائيل أو من شركات اسرائيلية تعمل في الأراضي الفلسطينية المحتلة. وقد نجحت حملة مقاطعة إسرائيل في التسبب بأزمة مالية كبيرة لشركة "أجريكسو"، أكبر مصدر للمنتجات الاسرائيلية إلى أوروبا، حيث تشكل المنتجات الزراعية أهم صادرات إسرائيل. ويستهدف الناشطون الآن شركة "مجابن بل " و"مهادرين"، التي أصبحت أكبر مُصَدِّرٍ اسرائيلي لأوروبا.