مثل رئيس كوت ديفوار السابق٬ لوران غباغبو٬ المتهم بتدبير "خطة" لارتكاب عمليات قتل واغتصاب من أجل البقاء في السلطة٬ اليوم الثلاثاء٬ أمام المحكمة الجنائية الدولية بلاهاي للاشتباه في ارتكابه جرائم ضد الإنسانية. وذكرت وكالة فرنس برس أن غباغبو رحب لدى افتتاح الجلسة بالصحافيين وأنصاره الموجودين في القاعة٬ مشيرة إلى أن علامات الارتياح بدت عليه أثناء جلوسه خلف محامي الدفاع.
وأجلت هذه الجلسة مرتين خصوصا لتقييم الوضع الصحي للرئيس السابق وقدرته على حضور الجلسات.
وستسمح جلسة تثبيت التهم٬ التي من المقرر أن تختتم في 28 فبراير الجاري بإعلان لغباغبو٬ للقضاة بحث ما إذا كانت الأدلة التي جمعها الادعاء ضد غباغبو متينة بما يكفي للسماح لاحقا ببدء محاكمة.
ويشتبه بأن غباغبو (67 عاما)٬ الذي يعتبر أول رئيس دولة يسلم إلى المحكمة الجنائية الدولية٬ "شارك بشكل غير مباشر" في أربع جرائم ضد الإنسانية هي القتل والاغتصاب والاضطهاد وأعمال لا إنسانية أخرى٬ ارتكبت في أعمال عنف وقعت في المرحلة التي تلت الانتخابات (2010-2011).
وكان غباغبو قد رفض الاعتراف بالفوز الانتخابي في 28 نونبر 2010 لمنافسه الحسن وتارا٬ وفق نتائج أعلنتها اللجنة الانتخابية وصادقت عليها الأممالمتحدة.
ورفض مغادرة منصبه بعد عشر سنوات في السلطة ما أدى إلى دخول البلاد في أزمة طويلة استمرت أربعة أشهر قتل خلالها حوالي ثلاثة آلاف شخص.