ذكرت تقارير إخبارية فرنسية أن محكمة الجنايات بإقليم أور ولوار Eure-et-Loir بفرنسا، اصدرت مؤخرا حكما في حق مسن مغربي متهم بقتل زوجته المقعدة في صيف 2016 وحكمت عليه ب 25 سنة سجنا نافذا. إعلان إعلان وحسب التحريات الأمنية في الملف، فإن الجاني (79 سنة) ربط علاقة مع فتاة تعيش في المغرب في عمر حفيدته، وخطط ليتزوج بها، لكن المشكل التي كانت عنده، هي أن زوجته مقعدة. وتعود وقائع الجريمة إلى 11 يوليو 2016، حيث فكر جيدا الجاني ووجد الحل، هو قتل زوجته بطريقة لا تجعل الشرطة تشك، فسكب عليها "الليصانص" وحرقها، لكن المحققين اكتشفوا أن الحريق في الدار مفتعل ورواية المتهم حول اندلاع النيران بسبب أعمال إصلاح في الطابق السفلي كلها غير متناسقة، مما قاد إلى اعتقاله وتوجيه الاتهام رسميا إليه، والحكم عليه أخيرا ب25 سنة نافذة. إعلان Tout au long du procès, l'accusé a continué a nier avoir assassiné son épouse. Apres 3 heures de délibéré, la cour vient de le déclarer coupable et de le condamner à la peine de 25 ans de réclusion criminelle. #courdassises @ActuChartres @IGenetay @lecho_fr pic.twitter.com/5XvklGbxcc — Parquet de Chartres (@PR_Chartres) December 11, 2020