مع اقتراب موعد عيد الفطر السعيد، يتكثف الحراك في أسواق مدينة طنجة لتشهد فرحة نهاية رمضان وبداية العيد الشهير بحلوياته وعاداته المميزة، وهو ما حرك الأسواق بشكل كبير. أيام الشهر الكريم تمر وتقترب من النهاية؛ وكما شهدت الأسواق حيوية وحراكا في بدايته وفرحة به، تشهد حاليا فرحة العيد حيوية أخرى من ناحية شراء الحلويات ومستلزماتها. ومع اقتراب العيد، تشهد أسواق "عروس الشمال" حراكا مكثفا من قبل المتسوقين لشراء حاجياتهم المختلفة، ومنها الحلويات التي تميز الموائد المغربية المختلفة. "طنجة 24" رصدت حركة نشيطة في الأسواق الشعبية بمختلف أحياء ومناطق المدينة، حيث يعرف سوق "كسبراطا"، الذي يعد أكبر وأشهر سوق بطنجة، إقبالا كبيرا من المتسوقين في هذه الفترة، وتحديدا في الأيام الأخيرة من شهر رمضان، حيث تنتعش الحركة التجارية. ويبرز أحد باعة مستلزمات إعداد الحلويات في هذا السوق، أن هذه الدينامية التجارية مردها إلى إقبال ساكنة المدينة على الاستعداد لعيد الفطر السعيد، مشيرا إلى وفرة جميع المستلزمات التي تناسب جميع الأذواق. وتقول إحدى المتبضعات، من جهتها في دردشة مع جريدة طنجة 24 الإلكترونية "أعشق سوق كسبراطا في هذا الوقت من العام، لأنني أجد فيه كل ما أبحث عنه من مستلزمات العيد من ملابس ولوازم إعداد الحلويات". وكما في سوق كسبراطا، يتركرر نفس المشهد في العديد من أسواق المدينة، مثل السوق المركزي ّ9 أبريل" وسوق الرمل (البلاصا الجديدة)، وكذا في أسواق منطقة بني مكادة ذات الكثافة السكانية الاعلى في مدينة طنجة. وموازاة مع هذه الحركية التي تشهدها الأسواق الشعبية، تلجأ بعض الفضاءات التجارية العصرية، إلى تقديم عروض وتخفيضات وتنويع البضائع، وذلك لجذب المزيد من المتسوقين والزبائن، كما يعملون على توفير خدمة مميزة للعملاء، من أجل ترسيخ علاقات تجارية جيدة ومستمرة معهم. وبهذا الشكل، تظهر الحركة الشديدة في الأسواق الشعبية بمدينة طنجة في أواخر شهر رمضان، أهمية كبيرة للمتسوقين والتجار على حد سواء، وتعكس الروح الرمضانية والاحتفالية في المدينة، وتشكل جزءا لا يتجزأ من التراث الثقافي والاجتماعي للمغرب.