إحتفل أمازيع مدينة العرائش بحلول رأس السنة الجديدة، إيد إناير 2970. ونظمت جمعية إفاسن إسرحن للتنمية والثقافة الأمازيغية، حفلا دام يومين، وعرف تنظيم العديد من الأنشطة، إختتمته بسهرة كبيرة. وتميز اليوم الأول بتنظيم ندوة حول ليكسوس: التاريخ والحضارة، تطرق فيها المتدخلون إلى نفوذ وعصر الممالك الأمازيغية بحوض اللوكوس. وأشار الدكتور خالد طحطح، في مداخلته إلى التهميش الممنهج للتاريخ القديم في بلادنا، كما يقع في الكتب المدرسية التي تقفز على محطات مهمة من تاريخ المغرب. فيما تطرق الأستاذ محمد بكور لموضوع ” الهوية الأمازيغية وتحديات المرحلة”، وساهم المتدخلون في الحديث عن فترة الفتح الإسلامي، (خلال الزحف الأموي)، كما تحدثوا عن تاريخ مملكة بورغواطة الذي أثار الكثير من الجدل بين المؤرخين حول مؤسسها. من جانبه قال الحسين الصبان، رئيس جمعية إفاسن إسرحن للتنمية والثقافة الأمازيغية، إن الحكومة المغربية مطالبة بتفعيل خطاب جلالة الملك في أجدير، والذي أسس لمعالم الثقافة واللغة الأمازيغية. وأضاف الصبان أنه وبقدوم دستور 2011، لم يعد ينفع معه أي تجاهل للمكون الأمازيغي الذي يعتز به المغاربة قاطبة من طنجة للكويرة، داعيا إلى جعل رأس السنة الأمازيغية عطلة رسمية في البلاد.. وأشار رئيس إفاسن إسرحن إلى أن الدور جاء على المغرب لجعل هذا الفرح الكبير، عطلة رسمية كما هو الحال في ليبيا والجزائر، وذلك إسوة لرأس السنة الهجرية والميلادية، اللتان تعتبران عطلة رسمية. من جهة أخرى حذر الحسين الصبان، من وجود بعض الأفراد في مؤسسات عمومية بمدينة العرائش، يدفعون في إتجاه تهميش الثقافة الأمازيغية مستندين لعقليتهم العنصرية. وأعطى ذات المتحدث مثالا على ذلك، بغياب اللغة الأمازيغية في العديد من اللافتات وعلامات التشوير بشكل ملحوظ في مدينة العرائش على عكس المدن الأخرى، داعيا إلى رد الإعتبار وعدم نفث الأفكار الإقصائية.