حذرت منظمة الأممالمتحدة للأغذية والزراعة والمعروفة اختصارا ب"الفاو"، (حذرت) المغرب من اجتياح وشيك للجراد، المستوطنة أسرابه حاليا بمناطق شاسعة من غرب إفريقيا، وليس من المستبعد أن تهاجر للاستقرار في شمال غرب إفريقيا، خاصة بمناطق الأطلس نظرا لأن ظروف الطقس تلائمها تماما، من أجل التزاوج والتناسل والتكاثر. هذا، وألحت (الفاو) على إلزامية المراقبة الدقيقة وأهميتها خلال الأشهر القادمة، لوضع حد لتنقلاتها وتدمير بيوضها قبل الفقس، ومنعها من التئام أسرابها من جديد، داعية المسؤولين إلى توخي مزيد من الحيطة والحذر بغاية التصدي الناجع لزحف جراد جنوب الصحراء، والحيلولة دون اجتياحه للسفوح الجنوبية الشرقية لجبال الأطلس، المحتمل تضررها. وأوضحت (الفاو) أن الجراد الصحراوي، ينمو بسرعة رهيبة، فأنثى واحدة منه تضع 300 بيضة، وتستطيع لم أسراب بأعداد هائلة تقدر بعشرات الملايين، قادرة على قطع حوالي 150 كيلومترا كل يوم مدفوعة بالرياح، ولذلك، تدعو المنظمة المغرب إلى التأهب لهذا الطارىء قصد مكافحة هذه الحشرات النهمة المدمرة للمحاصيل الزراعية، مما يعتبر ضربة موجعة للأمن الغذائي.