في موضوع "زلافة الحريرة بزايو بين فعل الطاعات والاستعداد للانتخابات " ناظورسيتي / يوسف العلوي بناء على ما جاء وتم وروده بمقال سابق تحت عنوان " زلافة الحريرة بزايو بين فعل الطاعات والاستعداد للانتخابات " بتاريخ 21 يوليوز 2013 والذي يصب في معلومات خاطئة وردت بالمقال حول السيد محمد الطيبي بتنظيم خيمة داخل حزب الاستقلال تمثلت في تقديم وجبات الإفطار للمحتاجين لكسب أصوات المواطنين حسب تساؤلات مواطينين كما جاء في المقال . ومن مبدأ الشفافية والنزاهة التي اعتمدتها إدارة ناظورسيتي ونهجها للطريق الصحيح واتباعها مبدأ الرأي والرأي الآخر، نعتذر نحن طاقم مدينة زايو لحزب الاستقلال في شخص السيد محمد الطيبي بعد تبيان مجموعة من الحقائق التي تخص الموضوع السابق بخصوص بناء خيمة لتقديم وجبات الافطار، والتي تم تنظيمها من طرف محسينين مقيمين بالخارج بالتعاون مع مواطنين بمدينة زايو .وتم خلالها تقديم طلب للسيد محمد الطيبي بصفته كاتب الفرع المحلي لحزب الاستقلال بتخصيص الفضاء الخارجي للمقر المذكور لبناء خيمة من اجل تقديم وجبات الافطار للمحتاجين. وقد تم بالفعل تلبية الطلب بسهولة بحكم صعوبة وجود مقر او فضاء كبير داخل وسط مدينة زايو وافتقارها للكهرباء والماء اللذان يعتبران مادة اساسية .بعدها تكلف مجموعة من المحسنين بقصد ممون الحفلات الذي بدوره ساعد في بناء الخيمة بدون مقابل مادي وهذه الانشطة تدخل في اطار المساعدات الانسانية وكسب الاجر والثواب من عند الله .ولكن بسبب التشنجات الشخصية التي فرضتها الانتخابات الاخيرة بالمدينة عصفت بكل الاعمال والأنشطة الخيرية التي تقام سواء من المواطنين الاغنياء أو الشخصيات السياسية او الاحزاب مما ادى الى خلق مشاكل كبيرة داخل اوساط المجتمع المدني بالمدينة بسبب الاتهامات المباشرة او الغير مباشرة التي تتمثل في تنظيم حملات انتخابية سابقة لاوانها او تقديم مساعدات خيرية لمواطنين محتاجين خصوصا اذا اشرف عليها رجل سياسي. فيما يخص تساؤلات المواطنين التي وردت بالموضوع والتي تمثلت في " هل كان لابد للسيد " م.ط " أن لا يكون برلمانيا حتى نرى منه مثل هذه الخيرات؟ والبعض قال هل هي حملة انتخابية سابقة لأوانها استعدادا للمجالس البلدية بعد خسارة المقعد البرلماني؟ و البعض تحدث و قال : زيادة على أنها حملة انتخابية فهي فرصة لجمع التبرعات من المحسنين؟ " .فهي تهم المواطنين بالدرجة الاولى حسب أرائهم المختلفة فمنهم من يدعم هذا العمل الخيري في الشهر الفضيل باعتباره منفعة للمحتاجين والتفاتة طيبة لهذه الشريحة من المجتمع بغض النظر عن الاتهامات الموجهة لفاعلي الخير بمدينة زايو ومنهم من ينظر اليه كعمل سياسي.