دائما ما يرتبط شهر رمضان بفعل الخيرات و كثرة البركات، ونجد أنشطة متنوعة فيه كلها تسعى إلى نيل الأجر والثواب والتقرب إلى الله سبحانه و تعالى، و تبقى عادة نألفها من أهلها كلما جاء هذا الشهر الكريم، إلا أن الملفت للانتباه في هذه السنة ظهور إحدى تلك الأنشطة بمقر حزب الاستقلال بزايو، وهي توزيع الحريرة تحت "قيطون" ساخن، وهذا الذي أثار حفيظة العديد من مواطني المدينة، حيث أنهم لم يعهدوا من هذا الحزب الذي كان صاحبه يتربع على عرش البرلمان في أربع ولايات، و لم يقم خلالها بتوزيع ولو "غرفية" واحدة. و لما سقط في الانتخابات التشريعة الأخيرة قام بهذا الفعل، لذلك تساءل مجموعة من المواطنين، هل كان لابد للسيد " م.ط " أن لا يكون برلمانيا حتى نرى منه مثل هذه الخيرات؟ والبعض قال هل هي حملة انتخابية سابقة لأوانها استعدادا للمجالس البلدية بعد خسارة المقعد البرلماني؟ و البعض تحدث و قال : زيادة على أنها حملة انتخابية فهي فرصة لجمع التبرعات من المحسنين؟ تبقى هذه التساؤلات مشروعة خاصة إذا ما علمنا أن نسبة مهمة من المصوتين في الانتخابات صوتهم يحظى به من يملأ معدتهم و لوبزلافة حريرة.