أكد المدير الاقليمي للبنك الإسلامي للتنمية السيد عبد الرحمان الكلاوي، اليوم الأربعاء بالرباط، أن المغرب من بين البلدان الأولى التي استفادت من تمويلات البنك للمشاريع خلال الثلاث سنوات الأخيرة. وأوضح السيد الكلاوي في ندوة صحفية أن البنك الإسلامي للتنمية ساهم خلال الثلاث سنوات الأخيرة في تمويل سبعة مشاريع كبرى بالمغرب، تتعلق على الخصوص ببناء السدود وبمشاريع للكهربة وتزويد بعض الجماعات القروية بالماء الصالح للشرب، مبرزا أن المبلغ الإجمالي لهذه التمويلات يناهز 610 ملايين دولار.
ومن جهة أخرى، تطرق السيد الكلاوي، للانشطة المقبلة للبنك بالمغرب، مشيرا على الخصوص إلى إبرام اتفاق يوم الأحد المقبل بالرباط، موجه لتمويل مشروع تزويد جماعات قروية بمنطقتي فاس وتازة بالماء الصالح للشرب، وذلك عقب اجتماع مجلس المدراء التنفيذيين (المجلس الإداري) للبنك الإسلامي للتنمية، إضافة إلى تنظيم ندوة يومي فاتح وثاني فبراير المقبل حول تجربة المغرب في مجال بناء سدود صغيرة، وذلك "اعترافا بتجربته الكبيرة في هذا المجال".
وأشار أيضا إلى أن البنك سينظم في الثاني من فبراير المقبل بالرباط يوما إعلاميا سيتمحور حول أنشطة مجموعة البنك الإسلامي للتنمية، وكذا تنظيم لقاء بين مسؤولي البنك وفاعلين إقتصاديين مغاربة حول رؤية البنك واستراتيجياته الجديدة.
وذكر بأن البنك الإسلامي للتنمية هو مؤسسة مالية دولية تأسست سنة 1975 بهدف دعم التنمية الإقتصادية والتقدم الإجتماعي في الدول الأعضاء والمجتمعات الإسلامية بالدول غير الأعضاء.
وبالموازاة مع تمويل مشاريع سوسيو اقتصادية بمختلف البلدان الإسلامية، فإن البنك، يضيف السيد الكلاوي، يقوم أيضا بتنفيذ وتمويل مشاريع المنح الدراسية لفائدة طلبة الدراسات العليا والطب والهندسة وكذا الدراسات الأخرى ذات الصلة.
وأوضح بهذا الصدد أن برنامج المنح الدراسية يندرج في إطار المجهودات التي يقوم بها البنك قصد تطوير الموارد البشرية داخل المجتمعات الإسلامية بالدول غير الأعضاء في المنظمة.
وبحسب وثيقة وزعت على الصحافة، فان عدد البلدان الأعضاء في البنك يصل حاليا إلى 56 بلدا، موضحة أن الشرط الأساسي لنيل العضوية في البنك يتمثل في أن يكون البلد المرشح عضوا في منظمة المؤتمر الإسلامي وأن يقبل بالشروط التي يمكن أن يقررها مجلس المحافظين.