نظمت جمعية اتحاد العمل النسائي فرع العرائش دورة تكوينية حول موضوع مقاربة النوع بشراكة مع وزارة الداخلية ويدخل في إطار صندوق دعم تشجيع تمثيلية النساء وذلك يوم الأربعاء 30مارس 2022بقاعة باحنيني بمدينة العرائش. ويشتمل مشروع مشاركة المرأة في تدبير الشأن العا م على تنزيل مجموعة من الأنشطة و المحاور يتناول اولها موضوع : مقاربة النو ع واشتمل برنامج التكوين الذي استفاد منه عدد من المشاركين والمشاركات على عدة محاور تناولت مفهوم النوع الاجتماعي ومقاربة النو ع-الفرق بين النوع الاجتماعي والجنس-اهم النظريات التي قاربت الشق الاجتماعي-مقاربة النوع من الناحية التشريعية والقانونية -الاحتياجات الاستراتيجية للنوع الاجتماعي واختتم بمناقشة عامة اطر افتتاح الورشة الاستاذ شفيق العبودي تناول ارعة محاور من حيت المفهوم ومن ناحية التشريعات والدوريات واستراتيجية النوع الاجتماعي وماهو المطلوب لتنزيل مقاربة النوع حسب استراتيجيات النوع و توقف في بداية عن التحديدات المفاهيمية وتحديد الفرق بين النوع الاجتماعي والجنس مؤكدا انه ينبغي التمييز بين النوع المجتمعي ليس حسب الجنس وانما نقد نقصد المفهوم الاجتماعي وهو مانقصد به الجندرة بمفهومه الفلسفي أي من الجندرة او الجنس النوع نقصد به الجندرة أي النوع الاجتماعي وتخص الخصائص الاجتماعية والثقافية والاجتماعية والدينية للنساء والرجال.والنوع غير ثابت وهو يختلف حسب البيئة الثقافية حيت يختلف مفهومها الاجتماعي حسب البيئة وحسب الزمن ويقصد بالجنس البيولوجي كل شخص له خصائص طبيعية بيولوجية من شانها اعادة انتاج الكائن البشري ، ةتحدد السلوكيات المختلفة للنوع الاجتماعي .أما النوع الاجتماعي فهو مكتسب فالانسان ابن بيئته وهي التي تحدد سلوكاتهوالحقوق المكتسبة ويمكن للنوع الاجتماعي أن يتغير. . وبرز هذا المفهوم في المقاربات السوسيولوجية والتاريخية في الغرب منذ الاربعينيات حيت يمكن الفلاسفة من تفكيك البنيات الثقافية حسب البيئة وتفكيك بنية الرؤية في المجتمع للعلاقة المتداخلة بين المرأة والرجل وترسخت في الذهنية اعداد البنت للمستقل عللاى السهر على شؤون البيت بينما يضطلع الرجل بدور الحماية داخل المجتمع ولايتم مساءلة النوع حسب الدور الذي يناط به داخل المجتمع حيت يتم رسم الابعاد التي يمكن ان يتحرك داخلها في زمن وبيئة ووقت معين.ويتم تحديد الادوار التي يقوم بها كل طرف.. وتناول المحور الثاني الفرق بين النوع الاجتماعي والجنس و عرف النوع الاجتماعي بالمميزات لوصف الصفات الاجتماعية للرجل والمرأة وتوقف عند مشكل البنيات الذهنية الراسخة في المجتمع عن تحديد الادوار والصفات واقتراح الحلول لتجاوز هذه البنية .وعرف الجنس بالمميزات الطبيعية البيولوجية التي يمكن تغييرها.وعرف النوع بطبيعة العلاقة التي تربط الرجل بالمرأة.والطرق التي تشكلت بهذه العلاقة.وتوقف عند العوامل الاجتماعية والاقتصادية والثقافية التي تحدد العلاقة بالنوع الاجتماعي ليخلص في الختام ان المقصود بالنوع الاجتماعي المعنى الحضاري التي تضفيه الثقافات على الجنس. بالاضافة أن الغرض من طرح الاشكالية هو تحرير العقول مما علق بها من ترسبات قائمة على تمثلات جنسية تربط خصائص محددة بمن هو ذكر ومن هي الانتى. والتمييز" العنصري " مرتبط بالثقافة وليس بالطبيعة المكتسبة. وسجل الاستاذ شفيق العبودي مجموعة من الخلاصات 1- – يحدد الجنس الفروق البيولوجية بين المرأة والرجل ويحدد النوع الاجتماعي العلاقة بينهما. 2- النوع الاجتماعي يقصد به العلاقة القائمة بين الجنسين والفروق في العلاقة بينهما . 3- تحدد علاقة النوع الاجتماعي بالعوامل الثقافية والاقتصادية هي التي تؤثر في العلاقة التي تربط بيننا والاختلاف في العلاقات بين المرأةوالرجل في المجتمع الزراعي او المجتمع الصناعي . النوع ليس الرجل او المرأة بل مجموع العلاقات بينهما4-. النوع ليس هو وضعية المراة والنوع الاجتماعي هو المعنى الحضاري المتطور والمختلف نضفيه على الجنس سواء كان ذكرا أو أنتى وذلك عبر الثقافات والتقاليد وننظر من خلاله الى الجنس الآخر5-. و تواصلت بعد الزوال باستعراض أهم التشريعات القانونية لمقاربة النوع و استراتيجيات النوع الاجتماعي. للإشارة عرفت هذه الدورة التكوينية حضورها واطرنا العنصر النسوي بالإضافة إلى مشاركة متميزة لفاعلي المجتمع المدني المحلي ومن القرى المجاورة لمدينة العرائش تتميز بخبرتها في العمل الميداني الجمعوي. الجماعي بإقليم العرائش ساهمت بمداخلاتها واسئلتها في اغناء النقاش حول مضامين ومنجزات هذه الورشة. يذكر إن الجمعية تواصل تنزيل برنامجها بإقامة دورة تكوينية لفائدة الفاعلين الجمعويين حول موضوع المساواة وذلك في إطار صندوق دعم تشجيع تمثيلية النساء.