08 سبتمبر, 2016 - 05:46:00 لم يمر أكثر من شهر على إقالة الداعية "مولاي عمر بنحماد" ورفيقته "فاطمة النجار" من حركة التوحيد والإصلاح، حتى تم اتخاذ قرار الطرد من جديد في حق المهندس معاذ الحمدوي ابن رئيس الحركة السابق وزوجته كوثر الشريع، على خلفية اتهامات لهما، بتحريض الأطفال على مغادرة مخيم من تنظيم جمعية كشافة المغرب. وأفاد عبد الرحيم الشيخي رئيس حركة التوحيد والإصلاح في تصريح لموقع "لكم"، أن قرار إقالة المهندس معاذ الحمدوي لم يكن للقيادة ولا المكتب الجهوي للحركة دخل فيه، بقدر ما كان القرار للمكتب المحلي لحركة التوحيد والإصلاح بالقنيطرة ، قبل أن يشير إلى أن المكتب المحلي له جميع صلاحيات إقالة أعضائه في حال ما ارتأى أن الأمر يستدعي ذلك. وأضاف الشيخي أن لمعاذ الحمدوي وزوجته كامل الحق للطعن في القرار إذا شعرا بالظلم في حقهما، وإذا كانت لهما رغبة كذلك في الاستمرار بالحركة، حسب تعبير رئيس الحركة. هذا، وذكرت مصادر إعلامية، أن الخلاف بين معاذ الحمداوي ومسؤولين بالحركة كان حول برنامج المخيم، إذ حاول مسؤولو الحركة فرض برنامج تربوي ديني على جميع الأطفال المستفيدين من المخيم، رغم أن عدد الأطفال المحسوبين على الحركة لا يتجاوز 30 طفلا، وهو ما عارضه معاد الحمداوي الذي أصر على ضرورة احترام برنامج المخيم وفق توجيهات الوزارة والتقيد بالبرنامج الذي وضعته جمعية كشافة المغرب.