علم موقع "لكم" من مصادر مقربة من ملفخلية "بلعيرج"، أن عائلات باقي المعتقلين في هذا الملف يعيشون حالة من الاستياء واليأس بعد إعلان لائحة المستفيدين من العفو الملكي بمناسبة عيد الأضحى المبارك دون أن يكونوا ضمنها، خاصة وأن جميعهم قضى أزيد من ثلثي مدة العقوبة. وكان القضاء المغربي قد أدان قبل 13 سنة، 35 متهما، من بينهم ستة شخصيات سياسية، في ما يُعرف بقضية "بلعيرج"، تم تخفيف بعض هذه الأحكام في المرحلة الاستئنافية، خاصة في حق المعتقلين السياسيين، قبل أن يفرج عنهم في إطار عفو عام صدر شهر أبريل 2011، فيما تم تثبيت الأحكام الأخرى التي تصل إلى المؤبد، خاصة في حق عبد القادر بلعيرج، (قبل أن يتم تخفيضها في إطار عفو ملكي) الحامل للجنسيتين المغربية والبلجيكية، الذي مازال يقبع في السجن إلى جانب معتقلين آخرين في نفس القضية. وكان بلعيرج، قد استفادمن عفو ملكي بمناسبة عيد الأضحى قبل الماضي، بتخفيض عقوبته إلى 25 سنة، قضى منها حتى الآن 17 سنة، وفق ما أفادت به زوجته رشيدة بليرج. وكانت مصادر مقربة من الملف قد قالت لموقع "لكم"، أن هذا العفو يأتي في سياق برنامج "مصالحة" الذي انطلق سنة 2017، ويرفع شعار "المصالحة مع الذات و المجتمع، ومع النص الديني"، وانخراط عبد القادر بلعيرج في فعالياته.