بورصة الدار البيضاء تنهي تداولاتها بأداء سلبي    احتضان "جيتكس إفريقيا" نتاج عمل متواصل لجعل المغرب قطبا رقميا إقليميا (وزيرة)    إير أوروبا تستأنف رحلاتها بين مدريد ومراكش    بسبب العاصفة "نوريا".. تعليق جميع الرحلات البحرية بين طريفة وطنجة المدينة    انقلاب شاحنة عسكرية بمنطقة تغسة بإقليم شفشاون وإصابة جنود    تراجع أسعار النفط بأكثر من 6 بالمئة متأثرة بالرسوم الجمركية الأمريكية الجديدة    الصين ترد على الرسوم الأمريكية بإجراءات جمركية مشددة تشمل جميع الواردات    "البيجيدي" يطلب وزير التجارة إلى البرلمان بهدف تحديد تأثير رسوم ترامب التي بقيت في حدها الأدنى على صادرات المغرب    تصنيف "فيفا" لكرة القدم داخل القاعة.. المنتخب المغربي للرجال يرتقي للمركز ال 6 عالميا ومنتخب السيدات في المركز ال 18    تعادل أمام زامبيا في ثاني مبارياته بالبطولة .. منتخب للفتيان يقترب من المونديال ونبيل باها يعد بمسار جيد في كأس إفريقيا    أخبار الساحة    ثمن نهائي كأس العرش .. «الطاس» يحمل على عاتقه آمال الهواة ومهمة شاقة للوداد والرجاء خارج القواعد    حكيمي "الفوز مع المغرب بلقب كبير سيكون رائعا"    تفاصيل الحد الأدنى لراتب الشيخوخة    عشرات الوقفات الاحتجاجية بالمدن المغربية للتنديد بحرب الإبادة الإسرائيلية في غزة    عزل رئيس كوريا الجنوبية    الاضطرابات الجوية تلغي رحلات بحرية بين المغرب وإسبانيا    متهم في قضية "إسكوبار الصحراء" يكشف تسلمه مبالغ مالية من الناصيري داخل البرلمان    الصحراء وسوس من خلال الوثائق والمخطوطات التواصل والآفاق – 28-    الملك محمد السادس يهنئ رئيس جمهورية السنغال بمناسبة الذكرى ال65 لاستقلال بلاده    زيارة رئيس مجلس الشيوخ التشيلي إلى العيون تجسد دعماً برلمانياً متجدداً للوحدة الترابية للمغرب    مطالب لتدخل السلطات لمحاصرة وجود "كنائس عشوائية" في المغرب    دي ميستورا يحل بالعيون المغربية    باريس تجدد موقفها الثابت: السيادة المغربية على الصحراء تحظى باعتراف رسمي في خريطة فرنسية محدثة    هجوم مسلح على مقهى.. الأمن يوقف أحد المشتبه فيهما ويواصل البحث عن شريكه    صانع الألعاب الأسطوري دي بروين يطوي صفحة مانشستر سيتي بعد 10 أعوام    على عتبة التسعين.. رحلة مع الشيخ عبد الرحمن الملحوني في دروب الحياة والثقافة والفن 28 شيخ أشياخ مراكش    الإعلان عن فتح باب الترشح لنيل الجائزة الوطنية للثقافة الأمازيغية برسم سنة 2024    "أتومان" رجل الريح.. في القاعات السينمائيّة ابتداء من 23 أبريل    الرباط: انطلاق اللحاق الوطني ال20 للسيارات الخاص بالسلك الدبلوماسي    برلين: بمبادرة من المغرب..الإعلان عن إحداث شبكة إفريقية للإدماج الاجتماعي والتضامن والإعاقة    مقاطعة السواني تنظم مسابقة رمضانية في حفظ وتجويد القرآن الكريم    العقوبات البديلة في القانون الجديد تشمل العمل للمنفعة العامة والمراقبة الإلكترونية والتدابير التأهيلية والغرامة اليومية    تسجيل رقم قياسي في صيد الأخطبوط قيمته 644 مليون درهم    الصفريوي وبنجلون يتصدران أثرياء المغرب وأخنوش يتراجع إلى المرتبة الثالثة (فوربس)    الكيحل يشدد أمام منتدى مستقبل البحر الأبيض المتوسط على أهمية العمل المشترك بين المنظمات البرلمانية    أمين الراضي يقدم عرضه الكوميدي بالدار البيضاء    مقتل قيادي في "حماس" وولديْه    30 قتيلاً في غزة إثر ضربة إسرائيلية    بعد إدانتها بالسجن.. ترامب يدعم زعيمة اليمين المتطرف الفرنسي مارين لوبان    أسعار صرف أهم العملات الأجنبية اليوم الجمعة    بنعلي تجري مباحثات مع وفد فرنسي رفيع المستوى من جهة نورماندي    بشرى حجيج رئيسة الكونفدرالية الإفريقية للكرة الطائرة تشرف على حفل افتتاح بطولة إفريقيا للأندية في أبوجا    السياسي الفرنسي روبرت مينار يصف النظام الجزائري بالفاسد واللصوصي    النيابة العامة تقرر متابعة صاحب أغنية "نضرب الطاسة"    الصين تطلق قمرا اصطناعيا جديدا    تكريم المغرب في المؤتمر الأوروبي لطب الأشعة.. فخر لأفريقيا والعالم العربي    طنجة.. النيابة العامة تأمر بتقديم مغنٍ شعبي ظهر في فيديو يحرض القاصرين على شرب الخمر والرذيلة    دراسة: الفن الجماعي يعالج الاكتئاب والقلق لدى كبار السن        دراسة: استخدام المضادات الحيوية في تربية المواشي قد يزيد بنسبة 3% خلال 20 عاما (دراسة)    خبراء الصحة ينفون وجود متحور جديد لفيروس "بوحمرون" في المغرب    بلجيكا تشدد إجراءات الوقاية بعد رصد سلالة حصبة مغربية ببروكسيل    العيد: بين الألم والأمل دعوة للسلام والتسامح    أجواء روحانية في صلاة العيد بالعيون    طواسينُ الخير    تعرف على كيفية أداء صلاة العيد ووقتها الشرعي حسب الهدي النبوي    الكسوف الجزئي يحجب أشعة الشمس بنسبة تقل عن 18% في المغرب    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الإعلام المغاربي وأسئلة الحركات الاحتجاجية
نشر في لكم يوم 19 - 04 - 2019

تمكن ‬المشاركون ‬في ‬المائدة ‬المستديرة ‬حول ‬موضوع: ‬‮«‬الإعلام ‬المغاربي ‬والحركات ‬الاحتجاجية‮»‬ ‬التي ‬نظمها ‬المركز ‬المغاربي ‬للدراسات ‬والأبحاث ‬في ‬الإعلام ‬والاتصال، ‬أمس ‬الأربعاء ‬17 ‬أبريل ‬2019 ‬بالرباط، ‬من ‬طرح ‬الاسئلة ‬الحارقة ‬للتحولات ‬المجتمعية ‬التي ‬تشهدها ‬المنطقة ‬المغاربية ‬في ‬الوقت ‬الراهن، ‬وذلك ‬على ‬ضوء ‬انعكاسات ‬وتأثيرات ‬الحراك ‬الشعبي ‬الذى ‬تشهده ‬حاليا ‬الجزائر.‬
وقد ‬تميز‮ ‬ ‬هذا ‬اللقاء ‬الذى ‬القيت ‬خلاله ‬مداخلات ‬من ‬لدن ‬10 ‬صحفيين، ‬من ‬منابر ‬اعلامية ‬مختلفة ( ‬سمعية ‬بصرية ‬ووكالة ‬أنباء ‬وصحافة ‬الكترونية )‬، ‬فضلا ‬عن ‬باحثين ‬في ‬علم ‬الاجتماع ‬والحقوق ‬تنتمى ‬لأجيال ‬متنوعة، ‬بمقاربة ‬اشكالية ‬الاعلام ‬والحركات ‬الاحتجاجية ‬من ‬زوايا ‬متقاطعة، ‬وذلك ‬عبر ‬تسليط ‬الضوء ‬على ‬تناول ‬ومعالجة ‬وسائل ‬الإعلام ‬لمجريات ‬الحركات ‬الاحتجاجية ‬بالمنطقة ‬المغاربية، ‬بداية ‬من ‬سنة ‬2011.‬
وعلى ‬الرغم ‬من ‬تزامن ‬هذه ‬الندوة ‬مع ‬الحراك ‬الشعبي ‬الذي ‬تشهده ‬الجزائر ‬منذ ‬22 ‬فبراير ‬الماضي، ‬الذى ‬اندلعت ‬شرارته ‬الأولى ‬بالاحتجاج ‬على ‬العهدة ‬الخامسة ‬للرئيس ‬الجزائري ‬عبد ‬العزيز ‬بوتفليقة، ‬والمطالبة ‬بتغيير ‬النظام ‬السياسي، ‬وإقرار ‬الديمقراطية، ‬وتجديد ‬النخب ‬التي ‬ظلت ‬منذ ‬الاستقلال ‬تهيمن ‬على ‬مجريات ‬الساحة ‬السياسية ‬بهذا ‬البلد ‬المغاربي، ‬فان ‬المشاركين ‬في ‬هذا ‬النقاش ‬العلمي ‬، ‬استحضروا ‬تعامل ‬وسائل ‬الاعلام ‬المغربية ‬مع ‬محطات ‬رئيسية ‬من ‬الحركات ‬الاحتجاجية ‬بالمغرب ‬خاصة ‬‮«‬حراك ‬الريف‮»‬ ‬و‮»‬ ‬حركة ‬20 ‬فبراير‮»‬ ‬و‮»‬ ‬حملة ‬المقاطعة‮»‬ …‬
وإذا ‬كانت ‬السياقات ‬التي ‬جرى ‬ويجرى ‬في ‬ظلها ‬الحراك ‬الشعبي ‬بالجزائر، ‬تختلف ‬في ‬من ‬قطر ‬لآخر، ‬وطبيعة ‬وحجم ‬ونوعية ‬احتجاجات ‬وسقف ‬المطالب ‬تختلف ‬هنا ‬وهناك – ‬كما ‬جاء ‬في ‬الأرضية ‬المؤطرة ‬للقاء- ‬فإن ‬المنطقة ‬المغاربية ‬برمتها ‬تشهد ‬زخما ‬في ‬الحركات ‬الاحتجاجية ‬الشعبية، ‬التي ‬تعتمد ‬في ‬إيصال ‬رسائلها ‬‮«‬لمن ‬يهمه ‬الامر‮»‬ ‬أسلوبا ‬ونمطا ‬غير ‬مسبوق ‬، ‬منه ‬اللجوء ‬الى ‬أكبر‮ ‬ ‬وسيلة ‬ضغط، ‬متمثلة ‬في ‬وسائط ‬التواصل‮ ‬ ‬بالفضاء ‬الازرق، ‬وهو ‬ما ‬يجعل ‬نظرية ‬جاك ‬مينو‮ ‬ ‬صاحب ‬الكتاب ‬الشهير ‬‮«‬ ‬الجماعات ‬الضاغطة‮» ‬ ‬متمثلة ‬في ‬الهيئات ‬السياسية ‬والنقابية ‬والمنظمات ‬الاجتماعية ‬وسلطة ‬المال..‬، ‬تصبح ‬موضع ‬تساؤل ‬وتجاوز، ‬في ‬سياقنا، ‬بسبب ‬سطوة ‬الثورة ‬الرقمية ‬في ‬الزمن ‬الراهن، ‬ولجوء ‬‮«‬الجماهير‮»‬ ‬المكثف ‬الى ‬العالم ‬الافتراضي ‬للتعبير ‬عما ‬يخالجها ‬ولتصريف ‬مواقفها ‬للتأثير ‬على ‬أصحاب ‬القرار.‬
وبصفة ‬عامة، ‬فهذه ‬الحركات ‬الاحتجاجية ‬بالفضاء ‬المغاربي، ‬تمكنت ‬من ‬التأسيس ‬لجيل ‬جديد ‬من ‬الحراك ‬بالمنطقة ‬المغاربية، ‬نتج ‬عنه ‬عدة ‬قطائع ‬جذرية ‬خاصة ‬منها‮ ‬ ‬الأساليب ‬التقليدية ‬المعتمدة ‬في ‬الحركات ‬الاحتجاجية ‬خلال ‬المراحل ‬السابقة، ‬حيث ‬طالت ‬هذه ‬المتغيرات ‬جوانب ‬الشكل ‬والمضمون ‬و ‬التأطير ‬والتأثير ‬والتواصل ‬والتعبئة.‬
بيد ‬أنه ‬إذا ‬كان ‬هناك ‬اختلاف ‬في ‬سياقات، ‬هاته ‬الحركات ‬الاحتجاجية ‬بالمنطقة ‬المغاربية، ‬إلا ‬أنه ‬يلاحظ ‬أنه ‬على ‬مستوى ‬وسائل ‬الإعلام، ‬هناك ‬اجماع‮ ‬ ‬على ‬استهجان، ‬ما ‬تقدمه ‬وسائط ‬الاتصال ‬بالفضاء ‬المغاربي ‬من‮ ‬ ‬برامج ‬وما ‬تنشغل ‬به ‬من ‬قضايا ‬ومواضيع، ‬لا ‬تتلاءم ‬في ‬غالبيتها ‬مع ‬رغبات ‬الرأي ‬العام ‬المغاربي ‬وتستجيب ‬لحاجياته ‬وتطلعاته.‬
‮ ‬ ‬‮ ‬ ‬‮ ‬ ‬كما ‬أن ‬هذه ‬الحركات ‬الاحتجاجية ‬تجرى ‬وقائعها ‬في ‬ظل ‬حريات ‬نسبية، ‬وضعف ‬مهني ‬اعلامي ‬ملحوظ ‬وخصاص ‬في ‬منسوب ‬استقلالية ‬هيئات ‬التحرير ‬، ‬وتعددية ‬شكلية، ‬وهو ‬ما ‬يجعل ‬البلدان ‬المغاربية، ‬تصنف ‬وباستمرار ‬في ‬مراتب ‬متدنية، ‬وفق ‬مؤشرات ‬الهيئات ‬والمنظمات ‬الدولية ‬المهنية.‬ ‬وفي ‬ظل ‬هذا ‬الخصاص ‬الإعلامي ‬الكبير، ‬بالبلدان ‬المغاربية ‬الخمس، ‬تستأثر ‬بالمقابل ‬قضايا ‬الفضاء ‬المغاربي ‬الحيوية، ‬باهتمامات ‬ومتابعة ‬القنوات ‬الأجنبية ‬التي ‬تخصص ‬لها ‬حيزا‮ ‬ ‬مهما ‬في ‬برامجها، ‬وتعطى ‬لها ‬الأولوية ‬في ‬نشراتها ‬خاصة ‬باللغة ‬العربية، ‬وبمعالجة ‬مهنية، ‬تقربها ‬من ‬الجمهور ‬المغاربي.‬
وإذا ‬كان ‬التحول ‬نحو ‬الديمقراطية، ‬غالبا ‬ما ‬يفضى ‬إلى ‬حالات ‬من ‬التوتر ‬والنزاع ‬بين ‬السلطات ‬ووسائل ‬الإعلام، ‬على ‬مفاهيم ‬وأهداف ‬ممارسة ‬حريات ‬التعبير ‬وفي ‬مقدمتها ‬حرية ‬الصحافة، ‬فإن ‬تنامي ‬الاحتجاجات ‬الشعبية ‬الاجتماعية، ‬يضع ‬على ‬عاتق ‬مختلف ‬وسائل ‬الإعلام، ‬مسؤوليات ‬جسام ‬منها ‬ضرورة ‬التعاطي ‬مع ‬القضايا ‬السياسية ‬والاجتماعية ‬والثقافية ‬الراهنة، ‬بموضوعية ‬وحياد ‬ونزاهة،‮ ‬ ‬مع ‬تجنب ‬أساليب ‬التعتيم ‬والتضليل.‬
فالمشاركين ‬في ‬لقاء‮ ‬ ‬الاعلام ‬المغاربي ‬والحركات ‬الاحتجاجية، ‬لم ‬يولون‮ ‬ ‬كبير ‬اهتمام ‬لطبيعة ‬ومرامي ‬وتداعيات ‬الحركات ‬الاحتجاجية ‬بالمنطقة ‬المغاربية ‬وخصوصياتها ‬ومآلاها ‬؟، ‬بل ‬جعلوه ‬مناسبة ‬لفتح‮ ‬ ‬نقاش ‬مهني ‬غائب ‬في ‬وسائل ‬الاعلام ‬خاصة ‬العمومية ‬منها، ‬وفرصة ‬لتبادل ‬وجهات ‬النظر ‬بين ‬الإعلاميين ‬والمختصين ‬والمهتمين، ‬حول ‬اشكاليات ‬تناول ‬الإعلام ‬لهذه ‬الحركات ‬الاحتجاجية ‬بالمنطقة ‬المغاربية، ‬وذلك ‬من ‬خلال ‬التساؤل ‬عن:‬
مدى ‬حضور ‬أو ‬غياب ‬الحركات ‬الاحتجاجية ‬في ‬الإعلام ‬بالمنطقة ‬المغاربية؟
ما ‬هي ‬طبيعة ‬وحجم ‬ونوعية ‬حضور ‬الحركات ‬الاحتجاجية ‬في ‬وسائل ‬الإعلام ‬المغاربية؟
هل ‬تمكنت ‬وسائل ‬الإعلام، ‬من ‬التعامل ‬بمهنية ‬وموضوعية ‬مع ‬هذه ‬الاحتجاجات؟‮ ‬
هل ‬تمكن ‬مختلف ‬الفاعلين ‬من ‬الولوج‮ ‬ ‬إلى ‬وسائل ‬الاعلام ‬العمومية ‬والخاصة، ‬للتعبير ‬عن ‬آرائهم ‬بخصوص ‬هذه ‬الحركات ‬الاحتجاجية؟
هل ‬استطاع ‬الصحفيون ‬والإعلاميون، ‬من ‬ربح ‬رهان ‬استقلالية ‬هيئات ‬التحرير، ‬وضمان ‬الرأي ‬والرأي ‬الآخر ‬خلال؟
وانطلاقا ‬من ‬هذه ‬التساؤلات، ‬وتساؤلات ‬أخرى ‬عديدة، ‬تطرق ‬سعيد ‬بنيس ‬الأستاذ ‬الباحث ‬بجامعة ‬محمد ‬الخامس ‬بالرباط‮ ‬ ‬الى‮ ‬ ‬موضوع ‬‮«‬ ‬الاعلام ‬المغاربي ‬والحركات ‬الاحتجاجية ‬بين ‬الفاعلية ‬والثورة ‬الرقمية‮»‬ ‬في ‬حين ‬تناول ‬كلا ‬من ‬الاعلاميين ‬محمد ‬احداد ‬صحفي ‬بجريدة ‬‮«‬المساء‮»‬ ‬عنوانا‮ ‬ ‬لمداخلته ‬ب‮»‬ ‬الاعلام ‬المغربي ‬والحركات ‬الاحتجاجية.. ‬المهنية ‬على ‬محك ‬الاختبار..‬‮»‬ ‬وعلي ‬بن ‬ستيتو ‬‮ ‬ ‬الصحفي ‬السابق ‬بوكالة ‬المغرب ‬العربي ‬للأنباء‮»‬ ‬الحركات ‬الاحتجاجية: ‬يوميات ‬صحفي.. ‬ثورة ‬الياسمين ‬بتونس ‬نموذجا‮»‬ ‬ومحمود ‬معروف ‬رئيس ‬مكتب ‬المغرب ‬العربي ‬لجريدة ‬‮«‬القدس ‬العربي‮»‬ ‬اللندنية..‬‮»‬ ‬الحراك ‬المغاربي ‬في ‬الاعلام.. ‬محاولة ‬للفهم‮»‬.‬
أما ‬عبد ‬العزيز ‬كوكاس ‬اعلامي ‬وكاتب ‬رأي ‬فاختار‮ ‬ ‬لمداخلته ‬عنوان‮»‬ ‬احتجاجات ‬الربيع ‬العربي ‬ودور ‬الاعلام ‬في ‬استعادة ‬الفضاء ‬العام‮»‬ ‬وعمر ‬أشن ‬الاعلامي ‬كاتب ‬رأي ‬بموقع ‬‮«‬كود‮» ‬ ‬‮«‬ ‬الحركات ‬الاحتجاجية: ‬فا ‬يسبوك ‬حزبنا ‬الكبير ..‬‮»‬ ‬ومصطفى ‬بوبكراوي‮ ‬ ‬صحفي ‬مراسل ‬سابق ‬لوكالة ‬المغرب ‬العربي ‬للأنباء ‬بالقاهرة، ‬‮«‬ ‬اكراهات ‬التغطية ‬الاعلامية ‬للحراكات ‬المجتمعية‮»‬، ‬في ‬حين ‬اختار‮ ‬ ‬كلا ‬من ‬عبد ‬الحق ‬بلشكر ‬صحفي ‬بجريدة ‬‮«‬أخبار ‬اليوم‮»‬ ‬زاوية‮ ‬ ‬‮«‬ ‬الاعلام ‬وحركة ‬20 ‬فبراير‮ ‬ ‬بين ‬التشكيك ‬والدعم‮»‬ ‬وعبد ‬الرحيم ‬تافنوت‮ ‬ ‬الصحفي‮ ‬ ‬والسابق ‬بالقناة ‬الثانية ‬2m..‬‮»‬ ‬الاعلام ‬المغاربي ‬من ‬اعلام ‬السلطة ‬الى ‬اعلام ‬المجتمع‮»‬.‬
وفي ‬مقاربته‮ ‬ ‬لموضوع ‬اللقاء ‬اعتبر ‬الاستاذ ‬سعيد ‬بنيس ‬الباحث ‬في ‬السوسيولوجيا، ‬في ‬مستهل ‬مداخلته ‬أن ‬الدولة ‬تجد ‬نفسها ‬في ‬مواجهة ‬مباشرة ‬مع ‬الشارع ‬سواء ‬على ‬مستوى ‬شكله ‬الاحتجاجي ‬العمومي ‬المناطيقى ( ‬الريف، ‬جرادة، ‬وطاط ‬الحاج، ‬زاكورة ..) ‬أو ‬على ‬مستوى ‬الاحتجاجات ‬القطاعية ( ‬الأساتذة ‬المتعاقدون ‬نموذجا)‬، ‬وهو ‬ما ‬فتح ‬أفقا ‬جديدا ‬خاصة ‬في ‬ظل ‬غياب ‬واضح ‬لهيئات ‬الوساطة ‬من ‬أحزاب ‬سياسية ‬ونقابية ‬ومنظمات ‬المجتمع ‬المدني.‬
وبعدما ‬أكد ‬أن ‬الإعلام ‬المغربي ‬ومنه ‬المغاربي ‬يعرف ‬مرحلة ‬انتقالية ‬، ‬بفعل ‬هذه ‬الحركات ‬الاحتجاجية ‬التي ‬لعبت
أدورا ‬أساسية ‬في ‬اعادة ‬تشكيل ‬اهتمامات ‬الرأي ‬العام ‬وعلاقاته ‬بالسلطة ‬الرابعة ‬وطبيعتها، ‬لاحظ ‬أن ‬السلطة
تعمل ‬على ‬اختلاق ‬قضايا ‬هامشية ‬لتوجيه ‬الرأي ‬العام‮ ‬ ‬حتى ‬لا ‬يواكب‮ ‬ ‬الحركات ‬الاحتجاجية، ‬التي ‬غالبا ‬ما ‬تعبر‮ ‬ ‬عن ‬سخطها ‬على ‬مستوى ‬أداء ‬وسائل‮ ‬ ‬الإعلام.‬
‮ ‬التأثيرات ‬المتبادلة ‬بين ‬السياسة ‬والاعلام‮ ‬ ‬واشكاليات ‬الحياد ‬والموضوعية ‬والاستقلالية ‬،ووضعية ‬الصحافة ‬والصحافيين ‬، ‬والاشكاليات ‬التي ‬تطرحها ‬الثورة ‬الرقمية ‬وتداول ‬المعلومات ‬وانعكاساتها ‬على ‬مستقبل ‬مهنة ‬الصحافة، ‬جانبا ‬من‮ ‬ ‬اهتمامات ‬المشاركين ‬في ‬هذه ‬المائدة ‬المستديرة ‬التي ‬عرفت ‬حضورا ‬كبيرا‮ ‬ ‬من ‬الاعلاميين ‬والطلبة ‬الباحثين.‬‮ ‬
وتجدر ‬الاشارة ‬الى ‬أن ‬المركز ‬المغاربي ‬للدراسات ‬والابحاث ‬في ‬الاعلام ‬والاتصال ‬الذى ‬نظم ‬في ‬10 ‬دجنبر ‬الماضي، ‬بمناسبة ‬اليوم ‬العالمي ‬لحقوق ‬الانسان، ‬ندوة ‬حول ‬بعنوان ‬‮«‬أية ‬خدمة ‬عمومية‮ ‬ ‬بالإعلام ‬السمعي ‬البصري ‬بالفضاء ‬المغاربي،
يهدف ‬بالخصوص ‬الى ‬نشر ‬الوعي ‬العلمي ‬لدى ‬مكونات ‬الإعلام ‬والاتصال ‬بالمنطقة ‬المغاربية، ‬وتنوير ‬الرأي ‬العام ‬بالقضايا ‬الحيوية ‬للإعلام ‬والاتصال.‬
‬كاتب ‬صحفي ‬رئيس ‬المركز ‬المغاربي ‬للدراسات ‬والأبحاث ‬في ‬الاعلام ‬والاتصال


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.