اخترق هاكرز مغاربة أخيرا عدة مواقع حكومية إلكترونية لدولة "بورما"، تضامنا مع ما يتعرض له المسلمون في هذه البلد من تنكيل وممارسات عنصرية تنتهك حقوق الإنسان انتهاكات جسيمة، تصل إلى حد الإبادة على يد البوذيين والحكومة العسكرية هناك"، وفق تعبير فريق هاكرز "الأشباح المغربية". وهاجم "الأشباح المغاربة" العديد من المواقع الرسمية وقاموا بتعطيلها حتى تصل رسالة الاحتجاج، كإحدى وسائل التنديد في وقت يقف فيه العالم ساكتا على ما يجري في بورما، ومنها الموقع الرسمي لوزارة الزراعة والفلاحة لدولة بورما مينمار ، وموقع البنك الحكومي للتنمية الزراعية البورمي، وأيضا موقع حكومي لتحديث الأساليب الفلاحية البورمية. ويعيش مسلمو بورما يوميا حياة إبادة شاملة في بلدهم الأصلي، حيث يتعرضون ااتنكيل ويُحظر عليهم حتى الحق في الحياة، ورغم ذلك لم يتحرك العالم لهول ما يحدث في تلك البلاد، سوى أصوات قليلة من بينها استنكار مفتي مصر أمس لما يقع في بورما، حيث دعا حكومات العالمين العربي والإسلامي والمؤسسات الدولية والأهلية وهيئة الأممالمتحدة ومنظمات حقوق الإنسان في العالم أن تعمل على رفع الظلم الواقع على هؤلاء المضطهدين من مسلمي بورما.