تمكنت عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي دار ولد زيدوح، التابع لسرية الفقيه بن صالح، الجمعة، من إيقاف عشريني سبق أن صدرت في حقه أزيد من 10 برقيات بحث بشبهة ترويج المخدرات والحيازة. وأفادت مصادر هسبريس بأن عناصر الدرك الملكي بدار ولد زيدوح اهتدت إلى المشتبه فيه بناء على اعترافات مستهلك كان قد جرى إيقافه؛ ما أدى إلى محاصرته بمنزل بمركز دار ولد زيدوح، على الرغم من محاولته الهروب بأعجوبة بعدما قفز من الطابق الثاني. وأضافت المصادر ذاتها أن عناصر الدرك الملكي سالفة الذكر تمكنت من إيقاف أربعيني من ذوي السوابق العدلية، مشارك للمشتبه فيه المذكور، كان يتردد ما بين دار ولد زيدوح وأولاد عياد نواحي الفقيه بن صالح، بهدف ترويج ممنوعاته. مصادر هسبريس كشفت أن عناصر الدرك الملكي حجزت، بعد عمليات تفتيش واسعة، معدات ووسائل عديدة؛ منها هواتف نقالة، ومبلغ مالي يشتبه في أنه مُتحصّل من تجارة المخدرات. وأوضحت المصادر ذاتها أن مركز دار ولد زيدوح شهد، طيلة يوم الجمعة، حملة تمشيطية، قادها رئيس المركز المُعين حديثا، رفقة عناصر أمنية من خارج المركز؛ وهو ما أفضى إلى حجز وسائل ومُعدات عديدة كانت توظف لتقطير وصناعة "الماحيا". جدير بالإشارة أن المشتبه فيهما وُضعا رهن الحراسة النظرية بتعليمات من النيابة العامة لتعميق البحث، في انتظار عرضهما على أنظار العدالة لمواجهتهما بالمنسوب إليهما.