لم ينجح مهنيو القطاع السياحي في المملكة في جذب اهتمام السياح المغاربة، من أجل قضاء العطل السنوية داخل الوحدات والمنتجعات الفندقية، على الرغم من الحملات الإعلانية المكثفة على منصات التواصل الاجتماعي. وفضّل مجموعة من مسيري الوحدات الفندقية تطبيق تخفيضات بنسبة لا تتجاوز 30 في المائة من السعر الرسمي المعلن طوال السنة، في الوقت الذي كان السياح الأجانب يستفيدون من تخفيضات تصل في معظم الأحيان إلى 80 في المائة. وتأتي هذه الأسعار في الوقت الذي كان المهنيون يؤكدون مرارا أنهم يراهنون على السياحة الداخلية، في محاولة منهم لتدارك وتعويض الخسائر التي خلفها إلغاء حجوزات الأفواج السياحية الأجنبية عقب تفشي فيروس "كورونا" المستجد في معظم دول العالم، والذي تسبب في شل كامل لقطاع السياحة. وعبّر مجموعة من المسؤولين في القطاع السياحي عن اعتقادهم بأن الأسعار ستتجه نحو الانخفاض، خاصة أن مسؤولين في الجمعيات المهنية في قطاع السياحة أكدوا في وقت سابق أن هناك مجموعة من الفنادق والمنتجعات السياحية أعلن أصحابها أنهم قرروا تطبيق تخفيضات تتراوح نسبتها ما بين 60 و66 في المائة على أسعار المبيت في الفنادق المصنفة في خانة 3 و4 نجوم. وأوضحت المصادر نفسها أنه بناء على هذه التعهدات فإن الأسعار يتوجب أن تبلغ بالنسبة للشخص الواحد ما يقارب 190 درهما لليلة الواحدة في فندق 3 نجوم، و225 درهما في فندق 4 نجوم؛ فيما يجب أن يبلغ سعر المبيت في دور الضيافة ما يناهز 300 درهم بالنسبة إلى الدور المصنفة في الفئة الأولى، ونحو 250 درهما بالنسبة إلى الدور المصنفة في الفئة الثانية.