انتقل عزيز أخنوش، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، الثلاثاء، إلى منطقة "الدويرة" في الجماعة الترابية إنشادن بإقليم اشتوكة آيت باها، حيث تفقد سير الأشغال بمشروع بمحطة تحلية المياه. ووقف عزيز أخنوش، الذي مرفوقا بأحمد حجي والي جهة سوس ماسة، وجمال خلوق عامل اشتوكة والمسؤولين المركزيين والجهويين والمحليين لوزارة الفلاحة، على تقدم الأشغال بهذه المحطة، التي تُنجز على مساحة 20 هكتارا والتي من المنتظر أن توفر احتياجات السقي في سهل اشتوكة على مساحة 15000 هكتار واحتياجات مياه الشرب في منطقة أكادير الكبرى. واطلع المسؤول الحكومي، خلال المناسبة التي جاءت عقب انعقاد اجتماع اللجنة الوطنية للمراعي بأكادير، على تقدم عملية الالتزام بالاكتتاب بالمشروع التي أطلقت في نونبر من العام الماضي، والتي بلغت اليوم 80 في المائة تغطي نسبة 11 ألف هكتار وتهم 418 فلاحا، حسب المعطيات التي قدّمت بعين المكان. وفي جانب آخر، وقف المسؤول ذاته والوفد المرافق له على عمليات الحفر بمكان المشروع، والتي بلغت 50 في المائة بالنسبة إلى مأخذ ماء البحر، و50 في المائة بالنسبة إلى بناء وحدة تحلية مياه البحر بالمنطقة، والتي تسير بوتيرة مرضية وفقا للضوابط التنقية الملتزم بها منذ بدء تنفيذ المشروع، على حد تعبير المشرفين عن المشروع. ويُرتقب الانتهاء من إنجاز مشروع محطة تحلية مياه البحر باشتوكة بحلول العام 2021، ويقع على مسافة 300 متر من البحر، وعلى ارتفاع 44 متر، حيث تبلغ القدرة الإنتاجية الأولية للمحطة 275 ألف متر مكعب من المياه يوميا، موزعة بين 150 ألف متر مكعب يوميا للاستجابة للحاجيات من الماء الشروب، و125 ألف متر مكعب يوميا للاستجابة للحاجيات من مياه الري، على أن تصل بعد بضع سنوات من الاستغلال إلى 400 ألف متر مكعب من المياه يوميا موزعة على 200 ألف للسقي و200 ألف للماء الصالح للشرب. ويهدف إنشاء محطة تحلية مياه البحر لاشتوكة إلى تحقيق مجموعة من الغايات تشمل على الخصوص تقليص استخراج المياه من الفرشة المائية، واستبدال ماء البحر المحلى محل المياه الجوفية بما يصل إلى 3600 متر مكعب للهكتار بالنسبة للمساحات المزروعة بزراعات ذات قيمة مضافة عالية، وتوفير مياه محلاة يمكن أن تغطي 68 في المائة من الحاجيات السنوية للزراعات المغطاة في سهل اشتوكة. المشروع سيمكن من الحفاظ على 5000 منصب شغل قار مرتبطة بالأنشطة الفلاحية بالمنطقة، مع الحفاظ على إنتاج المنطقة من البواكر البالغ مليون و400 ألف طن (مليون طن موجهة إلى التصدير و400 ألف للاستهلاك الداخلي، تمثل 85 من المائة من الصادرات الوطنية للطماطم)، وفقا للبطاقات التقنية المقدمة لوزير الفلاحة عزيز أخنوش.