سلطت الصحف الصادرة ببلدان أمريكا الجنوبية الضوء على جملة من المواضيع من أبرزها انخفاض معدل الفقر في الأرجنتين، وتشكيلة الحكومة البيروفية المرتقبة، وموقف الرئيس البرازيلي ميشال تامر من الهجوم الذي استهدف فعالية سياسية للرئيس الأسبق لويس اينياسيو دا سيلفيا، والمظاهرات المؤيدة والمناهضة لهذا الأخير، وإطلاق البنك العالمي عملية تدقيق حسابات مستقلة لتقييم تصنيفات الشيلي ضمن تقرير ممارسة الأعمال، واختطاف صحافيين اكوادوريين اثنين على الحدود مع كولومبيا. ففي الأرجنتين، سلطت اليوميات الضوء على مجموعة من المواضيع في مقدمتها انخفاض معدل الفقر في البلاد، و نمو القطاع الصناعي. و هكذا، أوردت يومية "لاناسيون" تأكيد الرئيس الأرجنتيني، ماوريسيو ماكري، أن انخفاض معدل الفقر، الذي كشف عنه المعهد الوطني للإحصاء، "يبعث على الأمل"، مبرزة أن الفقر انخفض بأربعة نقاط تقريبا حيث بلغ عند متم النصف الثاني من العام الماضي 25.7 بالمائة مقابل 30.3 بالمائة خلال نفس الفترة من سنة 2016 . وقال الرئيس الأرجنتيني بهذا الخصوص إن الأمر يتعلق "بخبر يمنحنا الأمل ويؤكد أننا نسلك الطريق الصحيح"، مضيفا أن لا معنى لهذه الأرقام إذا لم تعكس استفادة المواطنين من حياة أفضل. و من جهتها، أفادت "إل أمبيتو فينانسييرو" أن النشاط الاقتصادي بالبلد الجنوب أمريكي سجل خلال الشهر الأول من السنة الجارية نموا بواقع 4.1 بالمائة. و أضافت اليومية، بناء على أرقام للمعهد الوطني للإحصاء، أن النمو الاقتصادي حقق هو الآخر خلال شهر يناير الماضي ارتفاعا بلغ 0.6 بالمائة. و بالبيرو، خصصت الصحف حيزا بارزا من صفحاتها لاحتمال تعيين سيزار فيانويفا رئيسا للحكومة الجديدة المرتقبة، و إدمير تروخيو وزيرا جديدا للنقل. و هكذا، كتبت يومية "لاريبوبليكا"، بناء على مصادر من قصر الحكومة، أن عضو الكونغرس سيزار فيانويفا سيشغل منصب رئيس الحكومة، مشيرة إلى أن هذا الأخير كان من المتحمسين لعزل الرئيس السابق بيدرو بابلو كوشينسكي. و أضافت أن مارتين فيزكارا كان قد تعهد في الخطاب الذي ألقاه خلال أدائه اليمين الدستورية كرئيس للبلاد بتشكيل حكومة جديدة. و أبرزت أن فيانويفا، عضو "التحالف من أجل التقدم"، قد رأى النور في مدينة تارابوتو سنة 1946 ، و شغل منصب رئيس حكومة إقليم سان مارتين في فترتين متتاليتين ما بين 2007 و 2013 ، و شغل أيضا منصب رئيس الحكومة خلال الفترة الرئاسية لأويانتا هومالا ما بين أكتوبر 2013 و فبراير 2014 و استقال بسبب ما اعتبره " تدخلا في القرارات التي يتم اتخاذها على مستوى السلطة التنفيذية. و علاقة بالموضوع، أوردت "إل كوميرسيو" أن رئيس الكونغرس، لويس غالاريتا، المنتمي لحزب "القوة الشعبية"، اعتبر أن "سيزار فيانويفا يتمتع بمختلف المواصفات" التي تؤهله لشغل هذا المنصب. و من جهتها، أفادت يومية "البيرو 21 " بأن الرئيس مارتين عين، حتى قبل الموعد المحدد، إدمير تروخيو وزيرا جديدا للنقل و الاتصال. و أضافت أن تروخيو يخلف بذلك برونو غيوفرا، الذي يوجد في قلب العاصفة إثر ظهوره في أشرطة فيديو وثقت محاولته شراء أصوات أعضاء من الكونغرس للتصويت ضد عزل الرئيس المستقيل كوشينسكي مقابل مشاريع عمومية في جهاتهم. وفي البرازيل، تطرق الصحف المحلية لموقف الرئيس ميشال تامر من الهجوم الذي استهدف فعالية سياسية للرئيس الأسبق لويس اينياسيو دا سيلفيا بولاية بارانا والمظاهرات المؤيدة والمناهضة لهذا الأخير بكوريتيبا. وأوردت "جورنال دو برازيل" إعراب الرئيس ميشال تامر عن أسفه للهجوم الذي استهدف قافلة سياسية للرئيس الأسبق دا سيلفا، مبرزا أن مثل هذه الأعمال "تخلق مناخا من عدم الاستقرار" بالبلاد. وحذر الرئيس البرازيلي من حصول احتكاكات إثر هذا الحادث الذي تم خلاله إطلاق الرصاص على حافلتين حينما كانت القافلة المذكورة في طريقها بين مدينتي كويداس دو إيغواسو ولارانخييرا دو سول الواقعتين بولاية بارانا. وبخصوص الانتخابات الرئاسية المقررة في أكتوبر المقبل، صرح تامر بأن الحكومة بحاجة إلى مرشح للدفاع عن نجاح إدارتها للبلاد. وذكرت "أو غلوبو" أن حاجزا عازلا من خيول الشرطة العسكرية قد وضعته هذه الأخيرة للفصل بين مؤيدي ومعارضي الرئيس الأسبق دا سيلفا الذين كانوا يتظاهرون في كوريتيبا. ونظمت المظاهرة المناهضة لزعيم حزب العمال بمنطقة براسا دو أومين نو، على بعد 800 متر من الساحة التي كان من المقرر أن يلقي فيها الرئيس الأسبق كلمة له. وأوضحت اليومية أنه مع بدء توافد أنصار دا سيلفا على مكان اللقاء، شرع مناهضون في التجمع بمنطقة قريبة وهو ما دفع إلى تدخل الشرطة. وفي الشيلي، أولت الصحف اهتماماتها لانتهاء مرافعات الشيلي وبوليفيا أمام محكمة العدل الدولية حول طلب لا باز بمنفذ على المحيط الهادي، وإطلاق البنك العالمي عملية تدقيق حسابات مستقلة لتقييم تصنيفات الشيلي ضمن تقرير ممارسة الأعمال وأداء المنتخب الوطني في المباراتين الوديتين التي أجراهما قبل أيام. وكتبت "إل ميركيريو" أنه بعد انتهاء المرافعات الشفوية أمام محكمة العدل الدولية بلاهاي في إطار دعوى بوليفيا ضد الشيلي من أجل تمكين لا باز من منفذ نحو المحيط الهادي، أكد وزير الخارجية الشيلي، روبيرتو أمبويرو، أن خلاصة هذا الملف "واضحة"، مبرزا أن بلاده "غير ملزمة قانونيا بالتفاوض بشأن منفذ بحري على المحيط الهادي" في إشارة إلى طلب بوليفيا بهذا الخصوص. وأفادت اليومية بأن المحكمة ستشرع في مداولات حول هذه القضية ستتوجها بإصدار قرار في أفق الربع الأول من 2019. وتوقفت "أمبيتو فينانسيرو" عند إطلاق البنك العالمي عملية تدقيق حسابات مستقلة وخارجية لتقييم تصنيف الشيلي في تقرير ممارسة الأعمال. وكان الرئيس سيباستيان بينيرا قد ذكر في يناير الماضي أن على البنك العالمي توضيح التلاعب الذي طال معطيات تهم ترتيب تنافسية المقاولات ببلاده والكشف عن الطريقة التي تم من خلالها إدخال تعديلات منهجية على تقرير ممارسة الأعمال، وهو ما أثر على البلد الجنوب أمريكي خلال السنوات الأربعة الأخيرة. وكشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية أن البنك العالمي قام بتعديل طرق احتساب أحد مؤشراته الرئيسية بطريقة "غير عادلة ومضللة" على مدى سنوات وهو ما أثر على موقع الشيلي ضمن ترتيب تنافسية المقاولات. وثمنت يومية "لا ناثيون" الأداء الجيد الذي بصم عليه المنتخب الوطني الشيلي خلال المبارتين الوديتين اللتين واجه خلالها السويدوالدانمارك قبل أيام، ونقلت الصحيفة إشادة مدرب الدانمارك، أجي آريدي، بأداء المنتخب الشيلي. وفي كولومبيا، سلطت الصحف الضوء على اختطاف صحافيين اكوادوريين اثنين على الحدود مع كولومبيا وحجز أزيد من طنين من الكوكايين كانت في طريقها نحو المكسيك. وواصلت "إل تييمبو" اهتمامها باختطاف صحافيين إكوادوريين وسائقهما يوم الاثنين الماضي على الحدود مع كولومبيا حينما كانا ينجزان تقريرا بالمنطقة. وأوضحت أن الجيش الكولومبي نسب عملية الاختطاف لوولتر باتريسيو أرتيسالا الملقب ب "غوشو"، متزعم إحدى المجموعات المتمردة المنتمية لحركة "فارك" المنحلة. وأضافت أن معلومات أجهزة الاستخبارات مكنت من الكشف على أن "غوشو" وعناصر مجموعته مسؤولون عن اختطاف الصحافيي ن الإكوادوريي ن وسائقهما، مشيرة إلى إعلان الإكوادور حالة الطوارئ بالمنطقة التي اختطف فيها مواطنوها. وأفادت "إل هيرالدو"، استنادا إلى مدير الشرطة الوطنية، الجنرال إيرناندو نييتو، بأن كمية من الكوكايين يبلغ وزنها 08ر2 طنا تم حجزها بميناء سانتا مارتا على الكاريبي. وأضافت اليومية أن هذه المخدرات، التي كانت مخبأة في شحنة من الخشب، كانت في طريقها نحو مدينة فيراكروز المكسيكية، مشيرة إلى أن الأمر يتعلق بأكبر كمية من المخدرات يتم حجزها منذ بداية العام الجاري. وأكدت "إل هيرالدو" وجود علاقات تربط بين العصابات الإجرامية المكسيكية والعصابات الكولومبية الناشطة في تهريب المخدرات، مبرزة أن السلطات فتحت تحقيقا بهذا الخصوص.