بشعارات حاملة لانتقاذ لاذع يطال رئيس تركيا، رجب طيب أردوغان، انطلقت اليوم الأحد وقفة الإحتجاج التي سبق أن دعت لها تنظيمات أمازيغية أمام سفارة تركيا بالرباط ، وذلك للتضامن مع الكورديين المتعرضين لموجة التقتيل ل"داعش" في "كوباني"، حيث رفع الغاضبون بالعاصمة المغربيّة شعارات تتهم الرئيس التركي بدعم تنظيم "الدولة الإسلامية" ومساهمة دولته في الجرائم المرتكية. الوقفة شارك فيها أطفال ونساء من الكورديين، وقد عرفت رفع عبارات منددة بالوضع في "كوباني"، بينما طالب متناولو الكلمات من بين المتظاهرين ب"دعم الشعب الكردي في مواجهة تنظيم الدولة الإسلامية"، منددين بموقف تركيا مما يقع في المنطقَة. "تركيا الراعي الرسمي لداعش" و"أوقفوا الصمت وادعموا كوباني" شعارات من بين عدة رفعت أمام بوابة سفارة تركيا بالرباط، وسط حضور أمني كثيف لمختلف الأجهزة، في حين تكلف أحد موظفي السفارة بتوثيق الإحتجاج من شرفة المبنى. وفي تصريح لهسبريس أكد منير كجي، الناشط الأمازيغي، على أن مكونات الحركة الأمازيغية دعت للوقفة من أجل إدانة الصمت الغير مبرر والغير مفهموم لدولة تركيا أمام ما أسماها مجازر داعش بكوباني وفي الشرق الأوسط بصفة عامة، وأضاف " الوقفة عرفت مشاركة أكراد مقيمين بالرباط وبدول أوروبية أخرى، لأن هناك تقاطعات بين الشعب الكردي والشعب الأمازيغي لأن كلامها ضحية سياسة القوميين البعثيين العرب". رئيس الكونغريس العالمي الأمازيغي خالد الزيراي، وفي تصريح لهسبريس، اعتبر أن المشاركة في الوقفة هي من أجل مساندة الشعب الكردي المضطهد، وزاد "اليوم يتعرض الكرد للتقتيل من طرف داعش في ظل صمت مطبق لتركيا ودول والمنطقة، وذلك لأهداف سياسية "، مشددا على ضرورة العمل والضغط من أجل إيجاد حل لقضيتهم. أمّا كاوا بوتاني الناشط كردي، المقيم في أسلو بالنرويج، فقد اعتبر بدوره أن مجيئه للرباط هدفه المشاركة مع النشطاء الأمازيغ في الإحتجاج، مقرا بمشاركة مواطنين من غرب كرردستان، معلنا تضامنه مع ساكنة كوباني وشِينغَال. بوتاني وجه دعوة لتركيا ولأردوغان من أجل وقف دعم داعش وقال " العالم يعرف أن أردوغان يدعم داعش لذا ندعوه لوقف دعمه، لأن حربنا ليس مع داعش في كوباني فقط ولكن في العالم بأكمله".