قراءة مواد بعض الجرائد الخاصة بيوم الثلاثاء نستهلها من "المساء"، التي ورد بها أن أسعار الخضر التحقت بباقي المواد الضرورية، حيث سجلت ارتفاعًا ملحوظًا في أثمنتها بأسواق المملكة قبل حلول شهر رمضان، وهو الأمر الذي أثر بشكل كبير على القدرة الشرائية لأغلب الأسر المغربية، حيث أصبحت بسبب ذلك غير قادرة على مقاومة الزيادات المتتالية في أثمنة مختلف المتطلبات اليومية والضرورية في الحياة. ونسبة إلى مصادر الجريدة، فإنه من المنتظر أن يرتفع حجم الزيادات في أثمنة الخضر ومعظم المواد الضرورية الأخرى مع حلول شهر رمضان، ويأتي ذلك وقد باتت القدرة الشرائية للأسر المغربية منهكة وعاجزة عن اقتناء الحاجيات الضرورية. وفي خبر آخر، ذكرت الجريدة ذاتها أن تجارًا ومهنيين بسوق الجملة للخضر والفواكه بالدار البيضاء أعربوا عن استنكارهم لوجود اختلالات إدارية ومالية بالسوق، جراء ما وصفوه ب"انعدام الشفافية واستغلال النفوذ والتلاعب بمداخيل الأموال العمومية"، وطالبوا السلطات المحلية والمؤسسات الرقابية وفعاليات المجتمع المدني بالتدخل لوضع حد لهذه الخروقات. ووفق "المساء"، فإن المكتب النقابي لتجار وعمال ومهنيي سوق الجملة للخضر والفواكه بالدار البيضاء، التابع للفيدرالية الديمقراطية للشغل، أوضح أن السوق صار يشهد تجاوزات خطيرة، مشيرا إلى فرض رسوم غير قانونية تتراوح بين 100 و200 درهم على الشاحنات الناقلة للخضر والفواكه، وأبرز أن هذه الشاحنات تؤدي مسبقا الرسوم الجبائية والتعشير المستحق لفائدة الجماعة وفق ما ينص عليه القانون الجبائي المحلي. وإلى "الأحداث المغربية" التي ورد بها أن المكتب الإقليمي للنقابة المستقلة لأطباء القطاع العام بتطوان نبه للوضع الصعب وغير السليم الذي يعيشه القطاع على مستوى مستشفيات تطوان. ووصفت النقابة هذا الوضع بكونه "أزمة صحية حقيقية"، مشيرة إلى وضعية الإمكانات البشرية والوسائل والأدوية. ووفق المنبر ذاته، فإن النقابة حذرت من كون خصاص أدوية التخدير سيؤدي إلى توقيف جميع العمليات الجراحية المبرمجة من بداية الأسبوع المقبل، مع تخصيص المخزون المتبقي للعمليات المستعجلة فقط. وكشفت نقابة الأطباء أنه في ظل التغييرات الجذرية التي يقال إن المنظومة الصحية ستشهدها، والتي لم يتم الإفصاح عن تفاصيل تنفيذها إلى الآن، "نجد أنفسنا بإقليمتطوان أمام أزمة صحية حقيقية". وطالبت النقابة الطبية بشكل عاجل بتوفير الأطباء الاختصاصيين الذين شكل غيابهم خطرًا بعدة مصالح، والكشف عن مآل مستشفى الاختصاصات الجهوي ومستشفى بن قريش، والإفصاح عن الغموض الذي يلف تنزيل المجموعات الصحية الترابية وكأنه "سر من أسرار الدولة". "الأحداث المغربية" نشرت كذلك أن مدينة الخميسات تشكل الاستثناء على صعيد الجهة في معدلات استفحال ظاهرة الترامي غير القانوني على الملك العمومي، مضيفة أن هذا الوضع النشاز الذي أصبح مثار سخط من طرف الساكنة يسائل القائمين على تدبير الشأن المحلي بشأن عدم تفعيل المساطر القانونية في مواجهة الاستغلال المفرط والعشوائي للملك العام من طرف أصحاب المحلات التجارية وأرباب المقاهي و"الفرّاشة" على حد سواء. أما "العلم" فقد ورد بها أن جماعة تفاريتي بإقليمالسمارة احتضنت فعاليات الموسم الديني السنوي لزاوية الولي الصالح بلاو في دورته الخامسة عشرة، في احتفالية دينية وثقافية متميزة، ترأسها عامل إقليمالسمارة، إبراهيم بوتوميلات، إلى جانب وفد رسمي ضم شيوخًا وأعيانًا للقبائل ومنتخبين محليين، ومسؤولين مدنيين وعسكريين، وشخصيات دينية واجتماعية وثقافية وإعلامية مرموقة. وأضاف الخبر أن عددًا من شيوخ القبائل والمنتخبين، على رأسهم رئيس المجلس الإقليمي للسمارة، أكدوا أهمية هذا الموسم الديني السنوي لزاوية الولي الصالح بلاو، الذي يعتبر مناسبة سنوية تحظى بمكانة خاصة في الأقاليم الجنوبية. وتطرقت الجريدة في خبر آخر إلى اختتام فعاليات مهرجان المرأة لتذوق المأكولات الصحراوية بالعيون، المنظم من طرف جمعية جوهرة الصحراء لأوضاع المرأة والطفل تحت شعار "يد بيد، ننقل التراث عبر الأجيال". وأكدت مكملتو كمال أن المهرجان يهدف إلى الاحتفاء بالتراث الثقافي الصحراوي وتسليط الضوء على دور المرأة في نقله إلى الأجيال القادمة، كما أن الحدث يبرز المأكولات الصحراوية التقليدية وطرق الطهي الفريدة التي تعد جزءًا أصيلاً من هوية المنطقة، ويروم التعريف بأسرار المطبخ الصحراوي، وتقديم عروض طهي مباشرة تستعرض طرق إعداد الأطباق التقليدية.