[email protected] أعربت جبهة البوليساريو على لسان ممثلها في أوروبا، أبي بشرايا البشير، عن إستعدادها للدخول في مفاوضات مباشرة وجادة مع المملكة المغربية لإيجاد تسوية لنزاع الصحراء. وقدمت جبهة البوليساريو عدة شروط للعودة للعملية السياسية التي إنسحبت منها مسبقا كردة فعل على قراري مجلس الأمن الأخرين الصادرين في أكتوبر 2020 واكتوبر 2019، مشترطة إستمرارها في خرق إتفاق وقف إطلاق النار، والزج بالإتحاد الافريقي في الملف من خلال تأطير العملية السياسية بقرار مجلس السلم والأمن التابع للإتحاد الإفريقي الأخير، والبند 4 من القانون التأسيسي للمنظمة القارية. وتعاكس الشروط المقدمة من لدن جبهة البوليساريو جوهر قرارات مجلس الأمن الدولي وتناقض دعوات الأمانة العامة للأمم المتحدة التي تؤكد على وجوب الإنخراط في العملية السياسية بحسن نية ودون شروط مسبقة، كما يعد الزج بمنظمة الإتحاد الأفريقي في الملف ضربا لحصرية رعاية الأمم المتخدة لملف الصحراء، ولمقررات قمة نواكشوط المنعقدة في يوليوز 2018 ، والتي تم بناء عليها إحداث آلية "الترويكا" للتعاطي والتواصل ودعم جهود الأممالمتحدة لحل الملف. وإعترف مسؤول جبهة البوليساريو في أوروبا، أبي بشرايا البشير، في تصريحات لقناة اليوم السورية، بخرق جبهة البوليساريو لإتفاق وقف إطلاق النار منذ نونبر 2020 بعد تحرير القوات المسلحة الملكية المغربية لمعبر الگرگرات، مشيرا أنه يتوجب الآن البحث عن اتفاق جديد بعيدا عن تجربة 30 سنة الماضية. وتأتي أقوال ممثل جبهة البوليساريو تزامنا وتصريحات وزير الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، والتي شدد فيها أن الجزائر هي الطرف الحقيقي في الملف، موضحا أن استمرار المناورة واللعب يتيح للمملكة المغربية الاستمرار في مسارها لتأكيد مغربية الصحراء. ومن جانب آخر علق مسؤول جبهة البوليساريو على تعيين مبعوث شخصي جديد للأمين العام للأمم المتحدة للنزاع، واضعا عدة شروط من بينها تحديد مجلس الأمن لدوره ومأموريته وتقديم الضمانات اللازمة للخوض في العملية السياسية، أو رفض التعيين لكون مهمته ستكون فاشلة كحالة من سبقوه من المبعوثين الأمميين، على حد تعبيره.