[email protected] انتقدت منظمة "فريدوم هاوس" وضعية حقوق الإنسان في الجزائر منذ تولي عبد المجيد تبون للرئاسة الجزائرية بعد انتخابات متحكم فيها، كاشفة عن انتهاكات جسيمة فيها واستعمال تفسي وباء كورونا مطية لقمع الإحتجاحات. وقالت المنظمة الحقوقية الدولية، في تقريرها السنوي 2021، أن الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، قام بمنع جميع أشكال التجمعات الجماهيرية في مارس الماضي، مضيفة أن السلطات الجزائرية عمدت على التصعيد من خلال اعتقال نشطاء الحراك النؤيدين للديمقراطية. وإتهمت منظمة "فريدوم هاوس" الدولية السلطات الجزائرية بإعتقال نشطاء الحراك وملاحقتهم بالإستناد على التعديلات التي تم إجراؤها في شهر أبريل الماضي على قانون العقوبات تلك التي تم تبنيها تحت غطاء COVID-19،حيث زاد القانون معدل عقوبات السجن بتهمة التشهير وجرّم نشر معلومات كاذبة، مع فرض عقوبات أشد خلال حالة الطوارئ الصحية، مؤكدة أن الأحكام الصادرة بموحب ذلك تقمع حربة التعبير مستقبلا.