هذا ما قالة محمد الشيخ بيد الله في أول حلقة من مذكراته مع يومية «المساء» لعدد الغد. وقال بيد الله أنه رأى النور في منطقة «الضلوع» والتي لا تنتمي لا إلى السمارة ولا إلى طانطان، وأنه ينتمي لعائلة عالمة. وأضاف الشيخ بيد الله أن عائلته تشتت كما سرب الحمام الذي يواجه بندقية صيد، ينتشر أو يتشظى، حيث انتقل محمد أخوه الأكبر إلى نواذيبو بموريتانيا واستقر بها، وقد عاش هناك لحظات مأساوية بعد هجوم الجزائريين، وإخوته الصغار ذهبوا مع البوليساريو في مخيمات تندوف:«أنا وأختي من أمي يقينا في السمارة، وأمي مريم هي ابنة الحاج البشيري، كان حاجا في ذلك الوق وقد كنت أسكن في دار عمي حبوها، الذي كان العم والأخ وكل شيء».