في بادرة إنسانية، اكتست أبرز ساحات مدينة تطوان (ساحة مولاي المهدي) ليلة أمس الإثنين 2 أبريل باللون الأزرق، وذلك في بادرة تضامنية مع الأشخاص التوحديين، والتي تهدف خلالها إلى إيلاء الإهتماما بهذه الفئة. وبجانب إنارة مصابيح باللون الأزرق، والذي يرمز للأشخاص المصابين بمرض التوحد، عرفت الساحة مولاي المهدي، التي تعتبر القلب النابض لمدينة تطوان، إقامة عدة أنشطة اجتماعية لصالح الأشخاص التوحديين. النشاط الذي كان بإشراف وتنظيم كل من السلطات المحلية لتطوان والجماعة الحضرية، بشراكة مع جمعية يحيى للأطفال التوحديين بتطوان، شهد استقطاب أسر مجموعة من الأطفال المصابين بمرض التوحد والتواصل معهم، وتعريف المارة بهذا المرض. وعرف النشاط فتح المجال لإبراز مواهب الأطفال التوحديين، وذلك بعرض إبداعاتهم الفنية، وتحسيس آباءهم وتوجيههم للتعامل السليم مع الأطفال المصابين بالمرض. شارك هذا الموضوع: * اضغط للمشاركة على تويتر (فتح في نافذة جديدة) * اضغط للمشاركة على Google+ (فتح في نافذة جديدة) * انقر للمشاركة على فيسبوك (فتح في نافذة جديدة) * اضغط للطباعة (فتح في نافذة جديدة) *