ينتظر أن يتم الإعلان خلال الساعات القليلة المقبلة عن لائحة جديدة من المسؤولين الذين سيتم إعفاؤهم على خلفية التقرير الذي رفعه رئيس المجلس الأعلى للحسابات ” إدريس جطو ” للملك محمد السادس بشأن الاختلالات التي عرفتها بعض المشاريع المدرجة ضمن ” منارة الحسيمة “. تقارير إعلامية تحدثت على أن أولى ارتدادات الزلزال السياسي الذي عصف بعدة وزراء في حكومة العثماني، طالت ” عبد الواحد فكرت ” كاتب عام رئيس الحكومة والذي كان يشغل سابقا كاتبا عاما لوزارة البيئة، وذلك بعد ثلاثة أسابيع على بلاغ الديوان الملكي الذي حث رئيس الحكومة على اتخاذ التدابير اللازمة في حق المسؤولين ال14 دون ذكرهم. ومن المرجح أن يتم الإعلان على الأرجح ليلة اليوم، عن أسماء مسؤولين آخرين سيطالهم الإعفاء، منهم كتاب عامون للوزارات، ويُرتقب أن يصل عددهم إلى خمسة. ويسود جو من الترقب بالقطاعات الحكومية منذ حوالي ثلاثة أسابيع مرت على إعفاء الوزراء. وحسب ذات التقارير فإن الإعفاء قد يشمل 7 مسؤولين يشغلون كتاب عامون لوزارة الثقافة، والصحة، والسياحة، والتربية الوطنية، والسكنى وسياسة المدينة، ووزارة الشباب والرياضة. كما من المرجح أن يتم إعفاء ” منير البويسفي ” مدير وكالة تنمية اقاليم الشمال وكان مصطفى الخلفي، الناطق الرسمي باسم الحكومة، أعلن خلال ندوة صحفية عقب اجتماع المجلس الحكومي إن الإعلان عن أسماء المسؤولين الذين سيطالهم الإعفاء سيتم في إطار كل مؤسسة أو قطاع حكومي.