قال مصطفى الخلفي وزير الاتصال و الناطق الرسمي باسم الحكومة، مساء الاثنين 2 ماي 2016 بالدار البيضاء، بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء"، إن المغرب يطمح لإرساء صحافة حرة وديمقراطية ومستقلة تضمن الكرامة لأبنائها " مبرزا أن مشروع مدونة الصحافة والنشر المعروض على مجلس النواب يعزز الضمانات المهنية والاجتماعية للصحفيين حسب قوله. وأكد "الخلفي" في الاحتفال الذي نظم بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة ، بمبادرة من الاتحاد الدولي للصحفيين، وجود إرادة سياسة حقيقية من أجل إصدار مدونة للصحافة والنشر ، عصرية وحديثة تستجيب لانتظارات المهنيين وتعكس تحولا في سلوك السلطات العمومية ، وربط الوزير بين تقدم حرية الصحافة والتوفر على مدونة حديثة للصحافة تلغي العقوبات السالبة للحرية وتعوضها بعقوبات بديلة، وتمنع تنفيذ الإكراه البدني للصحفيين في حالة عدم أداء الغرامات، معتبرا أن الاعتداءات على الصحفيين خلال ممارسة مهامهم مرفوضة تماما . ومن جهته أشاد رئيس اتحاد الصحفيين الدوليين "جيم بوملحة" بالإصلاحات التي يعتزم المغرب القيام بها في مجال الصحافة والنشر، وبالأجواء الإيجابية التي يعرفها النقاش العمومي حول حرية الصحافة. واعتبر "بوملحة" أن الولوج إلى المعلومة هو حق من حقوق الإنسان، منددا بالوضع المأساوي الذي يعيشه الصحافيون والذي يشمل القتل والتعنيف والتضييق عليهم، أما ميشيل ميوالد ممثل (اليونسكو) بدول المغرب العربي ومدير مكتب اليونسكو بالمغرب فسجل من جهته وجود إرادة قوية بالمغرب للقيام بإصلاحات تشريعية تروم احترام حقوق الإنسان كما هو متعارف عليها دوليا، فضلا عن تضمين الدستور المغربي لحق الوصول إلى المعلومة وحرية الصحافة والتعبير مذكرا أن حرية الصحافة لا يمكن أن تكون مثمرة إلا عبر ثقافة الحوار والتفاهم المشترك. وأجمعت باقي التدخلات على أن الاحتفال باليوم العالمي للصحافة يشكل موعدا تاريخيا مهما لتشجيع وتطوير المبادرات الرامية لضمان حرية الصحافة وتقييمها دوليا … موضحة أن المشهد الإعلامي بالمغرب يتميز بتعدد الفاعلين ما بين خواص وعموميين ، بالإضافة إلى تعدد المحتوى ، وضمان الولوج إلى مصادر متنوعة تمكن المواطن من صناعة رأيه الخاص بحرية، مبرزين دور الإعلام المتعدد والمتنوع في تحقيق التنمية المستدامة .