بدأت في العاصمة البحرينيةالمنامة، صباح الثلاثاء 1 دجنبر 2015 ، فعاليات المؤتمر العالمي للمصارف الإسلامية 2015، بحضور نخبة كبيرة من المتخصصين والمفكرين في مجال الصيرفة الإسلامية حول العالم. ويشهد المؤتمر، الذي يعد أكبر تجمع عالمي للقيادات المصرفية الإسلامية، حضور نحو 1200 شخصية من رواد التمويل الإسلامي، من أكثر من 50 دولة، وفق ما أفادت وكالة الأناضول. ويشارك في المؤتمر، الذي يستمر ثلاثة أيام، قادة المصارف المركزية في البحرين، وباكستان، وعمان، وتركيا، وكازاخستان، وجنوب أفريقيا، والسودان، بالإضافة إلى كبار المسؤولين من سوق أبوظبي العالمي، ومركز دبي المالي العالمي، ومركز قطر المالي، وتحالف "تورنتو" للخدمات المالية، و"لوكسمبورغ" للتمويل، ووزارة المالية والخزانة في جمهورية جزر المالديف. وقال سيد فاروق، الرئيس التنفيذي لمؤسسة المستشارون العالميون للشرق الأوسط (الجهة المنظمة للمؤتمر العالمي للمصارف الإسلامية): إن "المؤتمر سيشهد إطلاق تقرير مستقبل قطاع الصيرفة الإسلامي العالمي لعام 2016، وهو بمثابة بوصلة لقادة قطاع الصيرفة الإسلامية، الذين يقع على عاتقهم صنع قرارات من شأنها أن تشكل الأسس الخاصة باستراتيجيات أعمالهم للعام المقبل". وأضاف أن "هناك 3 تطورات رئيسية عالمية عام 2015، ستعيد تشكيل قطاع الصيرفة الإسلامية، وفقاً للتقرير، وهي أسعار السلع الأساسية (خاصة النفط)، وتغير أسعار الفائدة العالمية، وتباطؤ الاقتصاد الصيني. والمؤتمر العالمي للمصارف الإسلامية، الذي يعقد سنوياً في البحرين، هو أكبر تجمع وأكثر تأثيراً في العالم على صعيد القيادات المصرفية والتمويل الإسلامي الدولي، على مدى أكثر من عقدين من الزمن. ويسعى المؤتمر إلى تحويل التمويل الإسلامي، إلى قبلة مالية عالمية، من خلال تسهيل الفرص الاستراتيجية، ومعالجة التحديات المنهجية، وتعريف المستثمرين في السوق الدولي، والمؤسسات الاستثمارية، بالحوافز والمميزات الرئيسية في هذا المجال.