وزير خارجية فرنسا يجدد دعم بلاده لسيادة المغرب على الصحراء أمام البرلمان الفرنسي    إسرائيل تواصل حرب إبادتها بلا حدود.. يوم آخر دامٍ في غزة يؤدي بحياة 112 شهيدا وسط صمت ولا مبالاة عالميين    حادثة مروعة بطنجة.. شاب يفقد حياته دهساً قرب نفق أكزناية    "أشبال U17" يتعادلون مع زامبيا    التعادل السلبي يحسم مواجهة المنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنة أمام نظيره الزامبي    العقوبات البديلة .. وهبي يكشف آخر التفاصيل    محاكمة صاحب أغنية "بوسة وتعنيكة وطيحة فالبحر... أنا نشرب الطاسة أنا نسكر وننسى"    ثلاثي مغربي ضمن أفضل الهدافين في الدوريات الكبرى عالميا لعام 2025    مجلس الحكومة يصادق على مشروع مرسوم متعلق برواتب الزمانة أو الشيخوخة التي يصرفها ال"CNSS"    المفوضة الأوروبية دوبرافكا سويكا: الاتحاد الأوروبي عازم على توطيد "شراكته الاستراتيجية"مع المغرب    العيون: مجلس المستشارين وبرلمان الأنديز يثمنان المسار المتميز للعلاقات البرلمانية بين الطرفين (إعلان مشترك)    فرنسا تجدد دعمها لسيادة المغرب على صحرائه    حادثة سير وسط الدريوش تُرسل سائقين إلى المستشفى    تكريم المغرب في المؤتمر الأوروبي لطب الأشعة.. فخر لأفريقيا والعالم العربي    مجلس الحكومة يصادق على مشروع قانون يتعلق بالتعليم المدرسي    سطات: إحداث مصلحة أمنية جديدة لمعاينة حوادث السير    طنجة.. النيابة العامة تأمر بتقديم مغنٍ شعبي ظهر في فيديو يحرض القاصرين على شرب الخمر والرذيلة    طقس الجمعة.. تساقطات مطرية مرتقبة بالريف وغرب الواجهة المتوسطية    العثور على جثة دركي داخل غابة يستنفر كبار مسؤولي الدرك الملكي    الإمارات تدعم متضرري زلزال ميانمار    سقوط 31 شهيدا على الأقل بضربة إسرائيلية على مركز للنازحين في غزة    صابري: الملك يرعى الحماية الاجتماعية    الترخيص لداني أولمو وباو فيكتور باللعب مع برشلونة حتى نهاية الموسم    المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي.. تسليم السلط بين الحبيب المالكي و رحمة بورقية    المغرب يعتبر "علاقاته الاستراتيجية" مع الولايات المتحدة سببا في وجوده ضمن قائمة "الحد الأدنى" للرسوم الجمركية لترامب    ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزال في ميانمار إلى 3085 شخصا    الاتحاد الاشتراكي المغربي يندد ب"تقويض الديمقراطية" في تركيا ويهاجم حكومة أردوغان !    إطلاق نسخة جديدة من Maroc.ma    تقرير.. هكذا يواصل مستوردو الماشية مراكمة ملايير الدراهم من الأموال العمومية في غياب أثر حقيقي على المواطن ودون حساب    الجسد في الثقافة الغربية -27- الدولة : إنسان اصطناعي في خدمة الإنسان الطبيعي    أعلن عنه المكتب الوطني للمطارات ..5.4 مليار درهم رقم معاملات المطارات السنة الماضية و13.2 مليار درهم استثمارات مرتقبة وعدد المسافرين يصل إلى 32,7 مليون مسافر    سفارة السلفادور بالمغرب تنظم أكبر معرض تشكيلي بإفريقيا في معهد ثيربانتيس بطنجة    نقابي يكشف السعر المعقول لبيع المحروقات في المغرب خلال النصف الأول من أبريل    الوداد يعلن حضور جماهيره لمساندة الفريق بتطوان    هيئة مراقبة التأمينات والاحتياط الاجتماعي تطلق برنامج "EMERGENCE" لمواكبة التحول الرقمي في قطاع التأمينات    المنتخب المغربي يرتقي إلى المركز ال12 عالمياً في تصنيف الفيفا    المجر تعلن انسحابها من المحكمة الجنائية بالتزامن مع زيارة نتنياهو    جماعة أكادير: حقّقنا فائضا ماليا يُناهز 450 مليون درهم    بورصة الدار البيضاء تخسر 0,45 بالمائة    دراسة: الفن الجماعي يعالج الاكتئاب والقلق لدى كبار السن        مجلس المنافسة يوافق على استحواذ مجموعة أكديطال على مؤسستين صحيتين في العيون    اجتماعات تنسيقية تسبق "الديربي"    أسعار صرف أهم العملات الأجنبية اليوم الخميس    الصين: عدد مركبات الطاقة الجديدة في بكين يتجاوز مليون وحدة    قمر روسي جديد لاستشعار الأرض عن بعد يدخل الخدمة رسميا    النسخة ال39 لجائزة الحسن الثاني الكبرى للتنس.. تخصيص يوم للأطفال رفقة لاعبين دوليين    بين الحقيقة والواقع: ضبابية الفكر في مجتمعاتنا    مهرجان كان السينمائي.. الإعلان عن مشاريع الأفلام المنتقاة للمشاركة في ورشة الإنتاج المشترك المغرب -فرنسا        دراسة: استخدام المضادات الحيوية في تربية المواشي قد يزيد بنسبة 3% خلال 20 عاما (دراسة)    خبراء الصحة ينفون وجود متحور جديد لفيروس "بوحمرون" في المغرب    بلجيكا تشدد إجراءات الوقاية بعد رصد سلالة حصبة مغربية ببروكسيل    العيد: بين الألم والأمل دعوة للسلام والتسامح    أجواء روحانية في صلاة العيد بالعيون    طواسينُ الخير    تعرف على كيفية أداء صلاة العيد ووقتها الشرعي حسب الهدي النبوي    الكسوف الجزئي يحجب أشعة الشمس بنسبة تقل عن 18% في المغرب    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الجماعة الحضرية لتطوان في قلب الحدث الرياضي: رئيس المجلس الجماعي إد عمار : نحن سنواكب فريق المغرب التطواني حتى يتم تأهيله لدخول الإحتراف .. رئيس القطاع الرياضي اسريحن : كل مكونات المدينة على استعداد لدعم القطاع الرياضي
نشر في النخبة يوم 27 - 12 - 2010

تعتبر مدينة تطوان من المدن القليلة التي واكبت مشروع الإحتراف الذي بات على الأبواب، من خلال مشروع الشراكة الذي تم بين جماعة تطوان وفريق المغرب التطواني، ومن أجل تسليط الضوء على تدخل الجماعة في المجال الرياضي، كان لنا هذا الحوار مع رئيس المجلس الجماعي محمد إد عمار ورئيس قطاع الرياضة عبد الواحد اسريحن، وقد تطرق الحوار إلى مختلف المشاريع التي قامت بها الجماعة، ومواكبتها لمشروع الإحتراف الذي يعتبر بالفعل محطة رئيسية لتطوير كرة القدم المغربية.
تعيش مدينة تطوان نوعا من الحركية في المجال الرياضي، وهي تشكل استثناء كونها واكبت مشروع الإحتراف، كيف تفسر هذا الإنخراط؟
محمد إد عمار : أعتقد أن مواكبة الملف الرياضي في مدينة تطوان كان واحدا من أولويات المجلس الجماعي لمدينة تطوان، ويعتبر الإهتمام بالشباب والرياضة من الملفات الأولى التي قمنا بدراستها منذ تحملنا مسؤولية تدبير الشأن المحلي، ونحن نتوق من خلال الإهتمام بهذا الملف، إلى إعادة الإعتبار للشأن الرياضي والشبابي داخل المدينة، ونحن من خلال الإهتمام بهذا الملف نتوق إلى تحقيق مجموعة من الأهداف التي تتقاطع مع أهداف أخرى، ونحن نعتبر الرياضة ليست مجرد وسيلة لسد الفراغ، أو الوقت الثالث، وتنمية جسم الإنسان، ولكن بالدرجة الأولى كرافعة للتنمية، ومقوم من مقومات الأخلاق والتربية الحسنة، وكيفية التعايش مع المجموعة، وكيف نبني فكر الشباب بشكل بناء، كما أنها أحد روافد التنمية، من منطلق أننا نسعى إلى جعل الرياضة في صلب النسيج الإقتصادي والإجتماعي للمدينة، ومن خلال المخطط الجماعي الذي أصبح في مراحله النهائية، نؤكد من خلاله أن مدينة تطوان لا يمكن إلا أن تكون مدينة سياحية وتجارية وخدماتية، ونحن نعرف دور الرياضة في تسويق المدينة، والإهتمام بالقطاع الرياضي هو في صلب اهتماماتنا وانشغالاتنا، ضمن البرنامج العام للمجلس الجماعي، كما أننا ومن خلاله نعمل على إنجاز الأهداف الأخرى.
هل حققتم الأهداف المتوخاة من خلال الإهتمام بملف الرياضة والشباب؟
عبد الواحد اسريحن : مدينة تطوان كما يعلم الجميع كانت سباقة إلى فتح ملف الرياضة، وإعطائه الأهمية القصوى باعتباره قطاعا حيويا، وكنا كأحزاب سياسية ممثلة للأغلبية في المجلس الجماعي سيما حزبي العدالة والتنمية والإتحاد الإشتراكي، وضعنا ضمن أولويات برامجنا دعم القطاع الرياضي نظرا للأهمية التي يمثلها بالنسبة للمدينة، وبمعية السيد رئيس الجماعة الحضرية، قمنا بتحديد احتياجات المدينة على مستوى القطاع الرياضي، وهيئنا دراسة وافية مكنتنا من الوقوف على حجم الخصاص الذي نعاني منه داخل المدينة، كما أننا عملنا على أن يتحمل مسؤولية القطاع الرياضي أعضاء يعرفون القطاع جيدا، ولديهم إلمام بالقطاع، إلى جانب ذلك انطلقنا في العمل الذي نقوم به على وضع مخطط عمل اعتمادا على توجيهات الرسالة الملكية السامية للملك محمد السادس نصره الله خلال المناظرة الوطنية حول الرياضة التي عقدت سنة 2008، واعتبرنا الرسالة المولوية خارطة طريق بالنسبة إلينا، من خلال انخراط السلطات المحلية والمنتخبة في دعم المشاريع الرياضية، لذلك وضعنا جردا كاملا للبنية التحتية للمدينة، ومن خلالها حددنا ما نحتاج إليه، وكذلك نوعية المشاريع التي يمكن إنجازها في هذا المجال، وكذلك العلاقة التي يمكن أن تربط بين المجلس وبين مختلف المتدخلين في الشأن الرياضي والشبابي، لذلك عملنا على تحقيق تنمية رياضية، ومن خلال مجموعة من المحطات التي واكبت عمل المجلس الحالي، قمنا بتأهيل البنية التحتية، والعناية بملعب سانية الرمل، الذي يعتبر واجهة المدينة، وعملنا على تأهيله ليكون في مستوى تطلعات جمهور المدينة، وكذلك حتى يكون في الموعد عندما ينطلق مشروع الإحتراف، وهذه الإجراءات كلها، تؤكد أن الجماعة واكبت مختلف التحولات التي يعرفها القطاع الرياضي، كما أن مواكبتنا للرياضة ليست من أجل الرياضة فحسب ولكن من أجل تنمية شباب المدينة وتأهيلهم ليكونوا في مستوى التحديات المنتظرة، وخلق أبطال واكتشاف مواهب يمكن أن تمثل المغرب دوليا، لذلك قررنا الإهتمام بالقاعدة والتي نعتبرها عماد المستقبل، وذلك من خلال تنظيم مجموعة من التظاهرات الرياضية، وكان شهر رمضان السابق فرصة لتنظيم عدة تظاهرات، ودوريات مكنتنا من اكتشاف مجموعة من المواهب، وفيما يخص حضور الجماعة في صلب مشروع الإحتراف، أود التأكيد على مسألة أساسية، وهي أنه في الوقت الذي تتوفر فيه الجماعة على رغبة في الدفع بعجلة الرياضة، وانطلاقا من أن الجامعة الملكية المغربية شددت على ضرورة احترام دفتر التحملات بالنسبة للفرق التي ترغب في الإنخراط في مشروع الإحتراف، كان لابد أن تكون مدينة تطوان حاضرة بكل ثقلها، وأن تساهم بدورها في دعم المشروع الذي نعتبره كمنتخبين فرصة لتطوير كرة القدم، ومواكبة كافة التحولات، لذلك فإن الجماعة بدورها عملت على المساهم في دفتر التحملات، ومن هذا المنطلق أود فقط المطالبة بالقيام بدورات تكوينية من أجل فهم المشروع بشكل واسع، ومن خلال هذا المنبر أدعو الجميع إلى التجند حتى ينجح المغرب في دخول الإحتراف بأكبر عدد من الفرق.
كيف تفسر غياب القطاع الرياضي في البرامج السياسية لدى الأحزاب، وهل أنتم مستعدون لمواكبة دفتر التحملات الخاص بمشروع الإحتراف؟
إد عمار : بالنسبة للأحزاب السياسية المغربية ومن خلال الإطلاع السريع على برامجها سواء في الإنتخابات البرلمانية أو الجماعية، نلاحظ أنه ليس هناك حزب واحد لا يدرج برامجه بمحاور تدعو إلى الإهتمام بالقطاع الرياضي والشبابي، لكن المشكل الأساسي هو في تطبيق هذه البرامج في أرض الواقع، فخطاب الأحزاب السياسية يتفاعل بشكل كبير مع الأحداث الآنية، وينجر مع تفاعل الرأي العام، وبالتالي خطاب الأحزاب السياسية يساير فقط الحدث، وبالنسبة لنا، هذا الأمر له علاقة ببنية الأحزاب السياسية، التي لا تشتغل على الإستراتيجيات، بل تظل في الصف الأخير تنتظر ما سيحصل، ونحن من خلال برامجنا السياسية عملنا على حضور القطاع الرياضي بالدرجة الأولى، وركزنا بالدرجة الأولى على الإستمرارية في تصريف هذا الخطاب، وتجسيده على أرض الواقع، وعدم اعتباره جامدا، ونحن بمعية حليفنا في مجلس مدينة تطوان حزب الإتحاد الإشتراكي نسعى بقوة إلى تجسيد إستراتيجية دعم القطاع الرياضي والشبابي والتفاعل مع التطورات التي يعرفها الميدان، أما بخصوص دفتر التحملات فأعتبر شخصيا أننا محظوظين داخل الجماعة الحضرية لتطوان، لأن لدينا فريق في بطولة الصفوة يمثل المدينة، كما أن مكتبه المسير هو مكتب منفتح ويتابع ما يحدث في المستوى الدولي، كما أنهم التقطوا إشارة الجامعة مبكرا وعملوا على تدبير ملف الإحتراف، بشكل يسمح للفريق بتجاوز كافة الصعاب والعراقيل، وتحقيق الأهداف المسطرة، وبالتالي تم فتح النقاش بيننا وبين مسؤولي الفريق التطواني، وقد توفرت لدينا القابلية والإستعداد لاستيعاب الملف، لذلك تمكنا من تحقيق التكامل فيما بيننا، ووضعنا اليد في اليد للنجاح في المشروع، أما ماذا فعلنا كمجلس جماعي لمواكبة المشروع، فصراحة وضعنا مجموعة من الأمور نصب أعيننا، وبمجرد تحملنا مسؤولية تدبير شؤون مدينة تطوان، عملنا على الإتصال بمختلف مكونات الشأن الرياضي داخل المدينة، وكذلك إيجاد بنية تحتية لتطوير الرياضة الشعبية داخل الأحياء الهامشية، وشجعنا عددا من الفعاليات والمكونات المحلية على تأسيس الجمعيات الرياضية، كما وجدنا مجموعة من الجمعيات الرياضية في وضعية صعبة، وقد أخذنا بيدها وعملنا على حل مشاكل هذه الأندية، وعملنا لم يبدأ فقط مع بدأ الحديث عن الإحتراف بل كما قلت انطلق منذ أول يوم تحملنا مسؤولية تدبير الشأن المحلي، وهذا ظاهر للعيان، من خلال العمل الميداني، وكما أسلفت مجموعة من الأندية التي عادت بقوة إلى الواجهة، بالإضافة إلى أنه داخل الجماعة هناك كذلك التفكير في إيجاد تجهيزات من الحجم الكبير، ونحن نقول إن مدينة تطوان يجب أن تتوفر على ملعب من المستوى الدولي، يمكن أن يقوم بوظائف ملعب سانية الرمل، ونحن نتوفر أيضا على قاعة مغطاة، وبدعم من عدة شركاء، هناك مسبح بمواصفات دولية لدى بعض الجمعيات، وهناك قاعة مغطاة سيتم إنجازها بشراكة مع جامعة عبد الملك السعدي، إضافة إلى قاعات أخرى سيتم إنجازها بتعاون مع نيابة وزارة التعليم، وأظن أنه بشراكة مع جميع الشركاء والفاعلين سننجح في تحقيق إقلاع رياضي سيعطي نتائج على المدى المتوسط.
اسريحن : شخصيا أعترف بوجود ضعف لدى جل الأحزاب فيما يخص الجانب الرياضي والشباب، ويظهر هذا الضعف حين تقع انتكاسات رياضية، آنذاك تتحرك الأحزاب السياسية، وفي مدينة تطوان أعتبر أننا محظوظين، لأننا كانت لنا أهداف مشتركة في القطاع الرياضي، وهو ما جعلنا نخلق الحدث في المغرب، حين قررت جماعة تطوان وبشكل غير مسبوق في تفويت ملعب سانية الرمل إلى فريق المغرب التطواني ليتمكن من مواكبة مشروع الإحتراف، لقد كان تأهيل القطاع الرياضي من أولى أولوياتنا في المدينة، على اعتبار أن هذا القطاع يعتبر بمثابة العمود الفقري، وبخصوص دفتر التحملات الذي يعتبر محور النقاش الآن، أقول أنه من خلال القراءة الأولية لكناش التحملات، أعتقد أن هذا الأمر لم يعرف مواكبة آنية، ولم يتم إشراك المسؤولين عن تدبير الشأن المحلي، وصراحة أقول بأن المغرب يجب أن يكون مؤهلا لدخول الإحتراف، وأعتقد أنه يستحيل على أي فريق أن يوفر الإمكانيات المالية لوحده، وفي غياب باقي الشركاء وفي مقدمتهم الدولة والسلطات المحلية والمنتخبة، وأعتقد أن الجامعة سترخص فقط للفرق بالمشاركة في مشروع الإحتراف، أما الإمكانيات المالية فإنها تبقى مسؤولية المدن المعنية، لنصبح أمام أكثر من 12 فريق يشارك في هذه البطولة، وأقول أنه لابد من توفير اعتمادات مالية آنية، تهم الملعب ومرافقه بما فيها الإنارة وعيادة طبية وهلم جرا، وهي أمور تحتاج إلى اعتمادات مالية مهمة، خصوصا أن بعض المدن لم تكن محظوظة منذ سنوات ومن بينها مدينة تطوان التي لم تتمكن من تأهيل ملعبها الأول رغم أنه قديم جدا واحتضن مباريات عالمية كبيرة، ومنذ عشرين سنة كان ملعب سانية الرمل يتوفر على المواصفات الدولية، لكنه أهمل، ومنذ تحملنا مسؤولية تدبير المدينة أخذنا على عاتقنا تأهيل الملعب، كذلك الإحتراف يتطلب تأهيل الإدارة والمواد البشرية، وغيرها من الأمور التي يفرضها دفتر التحملات، لذلك أقول بأن الجميع يجب أن يتحمل المسؤولية، خصوصا على مستوى ولاية تطوان، لأن مشروع الإحتراف بات على الأبواب، ومدينة تطوان لا يمكن أن تتخلف عن الإنخراط في المشروع، وبهذه المناسبة أود تقديم الشكر للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم التي أعفت الجماعة الحضرية لتطوان من مشروع إنارة الملعب، وكذلك أعفت الجماعة من اقتناء حافلة للفريق، وصراحة أقول بأن الجماعة ستعمل كل ما في وسعها لتمكين فريق المغرب التطواني من المشاركة في البطولة الوطنية الموسم المقبل.
ألا تفكرون في خلق مشاريع استثمارية لفائدة فريق المغرب التطواني؟
إد عمار : بخصوص قطاع الرياضة، نحن نعرف أن إمكانيات الجماعة لا يمكن تغطية الخصاص الحاصل في التجهيزات الرياضية داخل الجماعة، وبالتالي حين نتكلم عن البحث عن شركاء محتملين من خلال مجموعة من اتفاقيات الشراكة التي يمكن أن نوقعها، فإننا بذلك نسعى إلى تخفيف العبء المالي عن الجماعة التي لديها التزامات أخرى لابد من الوفاء بها، وفي هذا الصدد سننجز بعض المنشآت التي تدخل في إطار دعم الفريق التطواني، وذلك بشراكة مع مجموعة من الجهات، خصوصا مؤسسات الدولة مثل الوزارة وجامعة عبد المالك السعدي، ونطمح في المستقبل القريب أن تنتقل شراكاتنا إلى القطاع الخاص، وفي تقديري أنه نحتاج فقط إلى عملية تحسيسية وتقريب فكر الإستثمار في القطاع الرياضي للقطاع الخاص، حتى وإن كنا نحن كجماعة نستثمر من أجل تنمية المدينة اجتماعيا، ونحن على استعداد للتعاون مع أي مستثمر لديه مشروع رياضي، وهذه قناعتنا ونحن سائرون في طريق تطبيقها، وأعتقد أننا في مدينة تطوان لدينا مشاريع رياضية لكنها لازالت محدودة، وكما يعلم الجميع إذا أردنا مجتمعا تطوانيا رياضيا فلابد أن نوفر له البنية التحتية اللازمة، بتعاون مع جميع الفاعلين المحليين، وخصوصا القطاع الخاص الذي لازال لم ينخرط معنا في المشروع التنموي الموجه للرياضة.
اسريحن : حتى نكون موضوعيين وبعد سنة ونصف من تحمل المسؤولية، وجدنا أن المجالس السابقة وهذا واقع، لم تكن لديها في برامجها القطاع الرياضي، وحين جئنا وجدنا أن المدينة تنعدم فيها الشروط الدنيا لممارسة الرياضة، وحتى الملعب الرئيس منذ أربع سنوات والجمهور لا يجد الفرصة لمتابعة مباريات الفريق الأول، والمدينة تفتقر للملاعب بشكل كلي، وفرق الأحياء لا تتوفر على مكان للممارسة، مع أن الكل يعرف أن المدينة تتوفر على قاعدة شابة، وهذا واقع نعرفه كلنا، وبفضل الله تعالى تمكنا من تهييء 16 ملعبا ثمانية منها ستكون جاهزة السنة التي سنستقبلها، من جهة أخرى اتفقنا مع عدد من الفرق على وضع إستراتيجية عمل تخص الجميع، وقررنا إعطاء منحة تقوم على مجموعة من المعايير، أهمها المنافسة، وقد ظهر على المستوى المحلي من خلال النتائج التي حققتها مجموعة من الفرق ليس في كرة القدم فقط، ولكن في أنواع رياضية أخرى، وهذا المجهود تم في وقت تعيش فيه الجماعة مجموعة من الإكراهات، كما احتضنا مجموعة من التظاهرات الدولية في كرة اليد، والعربية في الكرة الطاولة وكرة السلة والكرة الطائرة، وهذا العمل يحتاج إلى الإمكانيات المالية والمواكبة.
نقطة أخرى أود التطرق إليها وتتعلق بالدعم الممنوح لفريق المغرب التطواني، الذي نعتبره سفير مدينة تطوان محليا وقاريا وعربيا، وقد مثل المدينة في كأس العرب، ونظم دوريات دولية وشراكات مع عدد من الفرق الأوروبية خصوصا مع أتليتيكو مدريد، وهي كلها أنشطة حققت الإشعاع للمدينة، كما أود التأكيد على أن الجماعة هي بصدد إنجاز إستراتيجية عمل متكاملة وفي مستوى تطلعات المدينة ككل. وحتى نكون واضحين فالجماعة تضع نفسها رهن إشارة المغرب التطواني ونحن معه جنبا إلى جنب للدخول في عالم الإحتراف، وهناك برنامج عمل سنشتغل عليه في الوقت القريب، حيث سنعمل على تدشين ملعب في منتزه تابودا، خاص بالفرق الشرفية، وهناك اتفاقية الشراكة مع المغرب التطواني بخصوص ملعب الملاليين، وسنعمل على بناء مستودعات وسياج وغيرها من المشاريع، ولا تفوتني الفرصة من دون أن أطالب مختلف المؤسسات العاملة في مدينة تطوان خصوصا شركة أمانديس بدعم الرياضة في المدينة لأنه بصراحة هذه الشركات لم تقدم أي دعم للرياضة في مدينة تطوان.
بالنسبة للمبلغ الذي كان مخصصا لإنارة ملعب سانية الرمل..هل سيبقى مخصصا للقطاع الرياضي؟
إد عمار : هذا المبلغ تم تخصيصه للقطاع الرياضي وسيبقى موجها للقطاع الرياضي، من خلال تعزيز البنية التحتية، وأكيد أننا سنزيد على هذا المبلغ لأن الهدف الأول بالنسبة إلينا هو تدبير الشأن الرياضي بالشكل المطلوب


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.