كشف استطلاع للرأي عن أن 58.4% من الإسبان يؤيدون مشاركة بلادهم في العملية العسكرية التي تشنها القوات الدولية ضد قوات العقيد الليبي معمر القذافي، في حين رفضها نحو 21.9%.. وجاءت هذه النسب في الاستطلاع الذي نشر اليوم في العاصمة الإسبانية مدريد، وكان معهد (إلكانو) الملكي قد أجراه قبل بدء العملية العسكرية في البلد العربي يوم 19 من الشهر الجاري. كما أشار الاستطلاع إلى أن ما يقرب من 19.7% لم يحددوا موقفهم بعد من هذه العملية التي اشترط مؤيدوها في الاستطلاع تنفيذها تحت قيادة الأممالمتحدة. ويذكر أن الاستطلاع أجري خلال الفترة بين 15 فبراير الماضي والتاسع من الشهر الجاري. هذا وكان رئيس الحكومة الإسبانية خوسي لويس رودريغث ثاباتيرو قد صرح أمس الأربعاء، بأن الاتحاد الأوروبي لا يمكن أن يظل ساكنا أمام رغبة التغيير والإصلاح التي تجتاح العالم العربي، بل إن الأحداث الجارية تتطلب "ردا سريعا وتعاونا فعالا". أدلى ثاباتيرو بهذه التصريحات خلال مداخلة له في مجلس النواب الإسباني، لاستعراض النتائج التي تم التوصل لها خلال اجتماع المجلس الأوروبي في بروكسل مؤخرا. وأكد ثاباتيرو أن العمليات العسكرية في ليبيا التي تتم تحت مظلة الأممالمتحدة، سمحت بانقاذ أرواح الكثيرين ووقف الهجمات المدمرة التي تنفذها القوات الموالية للعقيد الليبي معمر القذافي. وأشار إلى أن دول الاتحاد الأوروبي قررت تكثيف جهودها بهدف البحث عن حل يلبي مطالب الشعب الليبي المشروعة ويسمح بانتقال الدولة العربية إلى مرحلة الديمقراطية "التي يقودها وينظمها الشعب نفسه". وأضاف أن التكتل الأوروبي على استعداد للعمل من أجل الوصل لاتفاق وطني في ليبيا يضم كافة أطياف الشعب. ومن ناحية آخرى قال ثاباتيرو إن المجلس الأوروبي يراقب وهو في حالة قلق بالغ، تطور الأوضاع في دول آخرى بالمنطقة العربية مثل سوريا واليمن والبحرين، في ظل زيادة العنف وقمع المتظاهرين وهي أمور يشجبها التكتل بشكل واضح وقاطع، على حد قوله. وفي هذا الصدد أكد ثاباتيرو ضرورة دفع الحوار البناء بشكل سريع وبدون فرض أي شروط مسبقة. أندلس برس+ وكالات