قال الإعلامي الجزائري وأحد المرشحين في رئاسيات الجزائر الماضية، مهدي غاني، أن الجزائر تعتبر المغرب عدوها منذ 1963، والدليل على ذلك تشبت الجزائر بغلق حدودها البرية مع المغرب رغم أواصر الدم التي تكبل البلدين. وتساءل غاني خلال بث مباشر عبر صفحته الشخصية على فيسبوك، مساء أمس الخميس، عن جدوى الذهول الجزائري من تصريح مفبرك منسوب لقنصل المغرب في مدينة وهران، أحرضان بوطاهر، وصف فيه الجزائر ب"البلد العدو". وفي السياق ذاته أكدالإعلامي الجزائري على أن النظام الجزائري "لا يعرف إلاّ لغة القوة.. ميعرفش لغة الدبلوماسية" وخير دليل على ذلك موقفه السلبي إزاء قضية الصحراء المغربية، وأكد أن "النظام الجزائري عنده 40 سنة أو 50 سنة وهو يْمَدْ فالإعانات للبوليساريو فقط باش يقول للمغرب باللي راحنا أعداء" حيث أن مئات الملايين من الدولارات سنويا تصرف ل"عصابة البوليساريو". كما فضح غاني النظام الجزائري مؤكدا أنه يستولي على المساعدات الدولية الموجهة للمحتجزين بتندوف من أجل إعادة بيعها بالعاصمة الجزائر. وطالب مهدي غاني النظام الجزائري بإيقاف هاته الأفعال التي وصفها ب "المافيوزية" لأن الشعب سئم ذلك. وكان غاني أحد المرشحين في الانتخابات الرئاسية الجزائرية لسنة 2019، قد وضع ضمن أولوياته فتح الحدود بين المغرب والجزائر، التي ظلت مغلقة لمدة طويلة بين البلدين.