يومان فقط من إعلان عبد الإله حمدوشي، عضو شبيبة حزب العدالة والتنمية، والمعتقل السابق في قضية مقتل السفير الروسي في تركيا استقالته، خرج رفيقه محمد بنجدي، الذي كان متابعا، أيضا، في القضية نفسها، بتدوينة يلوح فيها أن هناك "شي حاجة ماشي هي هاديك". وكتب بنجدي في تدوينة فايسبوكية، أمس الأحد: "حينما يقدم الأخ، الذي كان دائما يوصينا بالصمود، والثبات على المبادئ استقالته، وحين ينسحب بلطف، وبرأس مرفوع دون إيذاء أحد، فأكيد أن هناك "شي حاجة ماشي هي هاديك". وأضاف: "الاسباب، التي أجبرت حمدوشي على الاستقالة كثيرة من بينها عزة نفسه، وعبد الإله هو جاري في زنازين الاعتقال، وأخي في الله والتوجه وانساحبه يجعلني بصدق أفكر في القيام بنفس خطوته، تاركا ما قدمناه في سبيل الله، ومحييا إخوتي وإخواني في هذا التنظيم السياسي المحترم". وأنهى بنجدي تدوينته بهاشتاغ "معاك أخي سأبقى أو سأنسحب"، فيما تفاعل عدد من المعلقين معه، وطالبوه ب"التريث"، و"عدم التفكير في الاستقالة"، وأن "الشبيبة تحتاج إليه، وإلى الباقين في هذه المرحلة". وكان عبد الإله حمدوشي قد أعلن تقديم استقالته من الحزب، وقال في تدوينة: "بعد تفكير، قررت تقديم استقالتي من حزب العدالة والتنمية، وذلك لظروف قاهرة وقناعات تخص شخصي، جعلتني أختار الانسحاب حاليا من العمل السياسي، وكذا التفرغ لأمور أهم". وأشار إلى أن قرار الاستقالة يأتي "بعدما أنفقنا ما انفقنا، وخسرنا ما خسرنا -غير آسفين- في سبيل الله والوطن وفي سبيل الفكرة والقناعة..".