ومن المرتقب أن تشهد "هوليود إفريقيا" في 17 أكتوبر المقبل مهرجانا يحتفي بالفن والثقافة و الطاقة، اختار له المنظمون اسم مهرجان "الشمس". وقال باتريك باور مدير المهرجان، الذي كان يتحدث في ندوة صحفية أمس، إن التظاهرة ستمزج بين مكونات المنطقة المحلية و التداخلات العالمية، في مجالات الثقافة والفن و الطاقة البديلة، مضيفا أن للعالم اليوم فرصة للاضطلاع على النموذج المغربي في البحث عن الطاقة، قصد تعميم الولوج إليها وتوفيرها لجميع شرائح المجتمع وبأسعار تنافسية. وفي السياق ذاته، أوضح إدريس العلوي المدغري وزير الطاقة والمعادن الأسبق وعضو اللجنة المنظمة للمهرجان، أن التظاهرة تنطلق من مبدأ الثقافة للجميع عبر تركيز أنشطته في العلوم والفنون والابتكار والاكتشاف، ومن مبدأ الحق في المعلومة عبر مختلف الورشات العلمية حول الطاقة الشمسية بالمنطقة والتعريف بالمشروع. ومن جهة أخرى أشار المهدي العلوي المدغري، رئيس جمعية "كوكب مواطن" أحد الجهات المنظمة، أن المهرجان يندرج في إطار مقاربة مواطنة ستجعل من الصحراء واجهة لنموذج تنموي، وللحوار واللقاءات والاهتمام بتطوير الطاقات المتجددة. وتساهم الوكالة المغربية للطاقة الشمسية "مازن" بدورها، في دعم هذه المبادرةالثقافية، رغبة منها في التعريف بأهمية المشروع الطاقي للمغرب، حيث قال عبيد عمران ممثل عن الوكالة " فضلا عن مدينة ورزازات، المغرب ككل في حاجة ملحة لمبادرات من هذا النوع، فعبرها يمكن للمملكة أن تعزز القدرة التنافسية للقطاعات المنتجة، وتحافظ على البيئة من خلال الدعوة، لاستخدام تكنولوجيات الطاقة النظيفة للحد من انبعاثات الغازات الدفيئة والحد من ارتفاع الضغط على الغطاء الغابوي". ويشمل المخطط المغربي للطاقة الشمسية إنجاز عدة محطات لإنتاج الكهرباء من مصدر شمسي، بكلفة مالية تصل إلى 9 ملايير دولار أمريكي، حوالي 72 مليار درهم مغربي، ما سيمكن المغرب من إنتاج حوالي 2000 ميغاواط من الكهرباء في أفق سنة 2020.