في عز النقاش حول مكانة اللغة الفرنسية في المغرب ونقاش لغة التدريس في مدارس المغرب، وقع المغرب وفرنسا على إعلان نوايا، بشأن التعاون في مجال التعليم، يهدف إلى تقوية حضور اللغة الفرنسية في المدارس المغربية وتطوير الشعب الفرنكوفونية خلال زيارة بنكيران الأخيرة إلى فرنسا رفقة عدد من الوزراء. وجاء التوقيع خلال الزيارة الأخيرة لفرنسا التي قام بها رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران، رفقة عدد من وزرائه، لإعطاء دفعة جديدة للعلاقات المغربية الفرنسية، حيث شهدت التوقيع على العديد من الاتفاقيات، من بينها اتفاق إعلان نوايا لتطوير تعليم الفرنسية بالمغرب. ووقع هذا الإعلان عن الجانب الفرنسي وزيرة التربية الوطنية والتعليم العالي والبحث العلمي، ذات الأصول المغربية نجاة فالو بلقاسم، وعن الجانب المغربي وزير التربية الوطنية والتكوين المهني رشيد بن المختار، ووزير التعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي لحسن الداودي. ويهدف الاتفاق إلى تطوير الشعب الدولية الفرنكوفونية في الثانويات المغربية، كما يهدف إلى تدعيم تكوين أساتذة مغاربة في اللغة الفرنسية، بالإضافة إلى تطوير تدريس اللغة الفرنسية وتطوير أداء الأقسام التحضيرية والتبريز عبر تعبئة الإمكانيات الرقمية، كما يهدف الاتفاق إلى تقوية التعاون في مجال تقييم السياسات التربوية ودعم تنمية التعليم الفني في المغرب. وكان بنكيران قد قام بزيارة إلى باريس حيث استقبله رئيس الوزراء الفرنسي، إيمانويل فالس، حيث تم خلالها توقيع عدة اتفاقات في جو وصفه عبد الإله بنكيران ب«أنه كان وديا تماماً». وتشير المنظمة الدولية للفرنكوفونية إلى أن 36 في المائة من سكان المغرب يستطيعون قراءة وكتابة اللغة الفرنسية، وهو الرقم الذي يعرف تشكيكا بالنظر إلى نسبة الأمية في المجتمع المغربي، وهي نسبة أكبر بكثير من عدد العارفين باللغة الفرنسية، حسب المنظمة الفرنكوفونية.