يعاني مرضى الجديدة وضواحيها من سلوك أحد الأطباء المشرفين على جهاز «السكانير» بالمركز الاستشفائي الجديد بالجديدة، الذي قالوا إنه يرفض إجراء فحوصات الأشعة لبعض المرضى الذين تحيلهم أقسام المستشفى على قسم الأشعة، بدعوى أن حالاتهم ليست استعجالية ولا تتطلب إجراء الفحص بالأشعة «السكانير»، آخرهم مريض تم نقله من قسم العناية المركزة من أجل إجراء الفحص، لكن الطبيب المسؤول عن السكانير رفض بدعوى أن الحالة لا تستدعي ذلك. بالرغم من تسلم أسرة المريض ورقة من طبيب الإنعاش تؤكد ضرورة إجراء هذا الفحص. ويتعرض جهاز «السكانير» بالمستشفى الجديد لأعطاب متكررة ما يجعل المرضى محرومين من خدماته في كثير من الأحيان، كان آخرها تعرض أسلاكه لتخريب فتحت على إثره المندوبية الإقليمية للصحة بالجديدة تحقيقا لم يتم الإعلان عن نتائجه إلى حدود الآن، بالرغم من كون مدير المستشفى أكد أن العطب كان تقنيا كباقي الأعطاب التي يتعرض لها بشكل دائم، وتم إصلاحه من طرف تقنيي شركة الصيانة، وهو الحادث الذي قرنه الرأي العام حينها بخبر إقدام مدير المستشفى على وضع استقالته على مكتب المندوب الإقليمي. وحسب مصدر جيد الاطلاع من داخل المركز الاستفائي الجديد، فإن حسابات خفية تدور رحاها في الكواليس بين بعض الأطباء المسؤولين عن الأقسام الثمانية يتم خلالها تأليب الرأي العام والجمعيات الحقوقية والمدنية لتصفيتها. يذكر أن المركز الاستسفائي الكبير والجديد يفتقر إلى العدد الكافي من الممرضات، حيث أكدت مصادر طبية أن حوالي 60 في المائة من الممرضات عمرهن يزيد عن 50 سنة، ولم يعدن قادرات على تحمل ضغط العمل المكثف داخل المستشفى ولا يؤمن الخدمات بشكل جيد بجميع الأقسام، خاصة الحيوية منها كالمستعجلات وقسم الولادة والإنعاش وقسم الفحص بالأشعة... كما أن عددا من الأطباء العاملين بالمستشفى لازالوا يشتغلون بالمصحات الخاصة ويتركون مرضى المستشفى عرضة للانتظار خلال فترات عملهم.