تخوض النقابة المستقلة للتعليم الابتدائي، غدا الأربعاء وبعد غد الخميس، إضرابا وطنيا احتجاجا على ما آلت إليه أوضاع المدرسة العمومية والعاملين فيها ودعما للشغيلة التعليمية. وجاء القرار الذي تضمّنه البيان النقابي، إثر انعقاد مجلس الوطني بتاريخ 12 نونبر 2011، والذي خلُص أعضاه إلى أن المنظومة التربوية تعاني من حالة من التخبط والارتجال في التسيير والتدبير، خصوصا في تنزيل وتطبيق مشاريع الإصلاح، مسجلين غياب الإرادة الحقيقية وروح المسؤولية والالتزام عند الحكومة وتعنُّت وزارة التربية الوطنية في الاستجابة للحقوق والمطالب المشروعة للأسرةالتعليمية، بكل فئاتها. وجددت النقابة رفضها استمرار الجهات الوصية في نهج سياسة الهروب إلى الأمام من استحقاقات ملف نساء ورجال التعليم، واعتبرت أنْ لا بديل عن الحوار الجاد والمسؤول، مشددة على وجوب الاحترام التامّ للحقوق، أولا وأخيرا ودون تمييز، وحرصها على الحريات النقابية، في شموليتها، وعلى القطع مع ما وصفته بسياسة الإقصاء والتهميش و«الحكرة». وأكدت دعمها حقوق ومطالب ونضالات الإدارة التربوية للتعليم الابتدائي، وعلى رأسها إحداث إطار خاص بأطر الإدارة التربوية، ودعت إلى تجنُّب كل ما من شأنه أن يهدد استقرار وعمل الأسرة التعليمية وأن يهدد الأمن التربوي للتلاميذ وإلى الإشراك الحقيقي لكل الفاعلين في تدبير الشأن التعليمي.