عباس الفاسي: المغرب بدأ يجني ثمار الاختيارات الناجعة لجلالة الملكأكد الوزير الأول، عباس الفاسي، أول أمس الخميس بطنجة، أن المغرب بدأ يجني ثمار الاختيارات والتوجهات الاقتصادية والاجتماعية الناجعة، التي رسمها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، منذ تربعه على عرش أسلافه المنعمين. وقال الوزير الأول، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، بمناسبة الاحتفال بعيد العرش المجيد، إن المغرب تمكن، خلال السنة الماضية، من تحقيق نسبة نمو قاربت 5.6 في المائة، رغم التداعيات السلبية، الخانقة للأزمة المالية والاقتصادية العالمية. وأوضح أن المملكة تمكنت من بلوغ هذه النسبة في الوقت الذي سجلت العديد من الدول الأوروبية نسبة نمو سلبية، فيما لم تستطع دول إفريقية تحقيق أكثر من نسبة اثنين في المائة. وأشار عباس الفاسي، في هذا السياق، إلى أن نسبة البطالة انخفضت، خلال السنة الجارية، ولأول مرة في تاريخ المغرب، إلى ثمانية في المائة، ما يعكس الأهمية الكبيرة للمشاريع والأوراش التنموية المهيكلة التي يشهدها المغرب، والتي بدأت ثمارها تنعكس إيجابا على مختلف شرائح الشعب المغربي. من جهة أخرى، أكد الوزير الأول أن هناك إجماعا وطنيا على تثمين حصيلة عشر سنوات من عهد صاحب الجلالة، التي تضمنت إصلاحات مؤسساتية واقتصادية واجتماعية وديبلوماسية وثقافية واسعة، وأوراشا كبرى، أشادت بها جميع الدول الوازنة في العالم، والعديد من السياسيين المرموقين. الوزير الأول لغينيا كوناكري: الإصلاحات التي يقودها صاحب الجلالة نموذج للبلدان الإفريقية قال الوزير الأول لجمهورية غينيا كوناكري، كابيني كومارا، إن الإصلاحات الشجاعة التي يقودها صاحب الجلالة الملك محمد السادس "تعد نموذجا يحتدى بالنسبة لجميع البلدان الإفريقية". وأكد كومارا الذي حضر، أول أمس الخميس، حفل الاستقبال، الذي ترأسه صاحب الجلالة الملك محمد السادس بطنجة، بمناسبة الذكرى العاشرة لتربع جلالته على العرش، أن الإصلاحات الشجاعة التي يقوم بها جلالة الملك لم تمكن فقط من تحديث المجتمع المغربي، ولكنها مكنت، أيضا، البلاد من المضي على درب التنمية في جميع الميادين. واعتبر كامارا في تصريح للقناة الثانية (دوزيم) أن ما حققه المغرب "يعد نموذجا يحتدى بالنسبة لجميع البلدان الإفريقية". وشدد على أن حضوره حفل الاستقبال الذي ترأسه صاحب الجلالة بمناسبة عيد العرش، يعكس التقدير الذي تكنه غينيا لجلالته، مشيدا بالخدمات التي يقدمها المغرب دوما لغينيا. سمية نعمان: الوسام الملكي إشارة قوية لنساء المغرب ورجاله أكدت سمية نعمان جسوس أن توشيحها، أول أمس الخميس بطنجة، من طرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس، بوسام المكافأة الوطنية من درجة قائد، يعد إشارة قوية من جلالته لكل نساء المغرب ورجاله، من أجل الإسهام في نهضة الوطن. وقالت الكاتبة والأستاذة الجامعية، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إنه "شرف كبير أن أحظى بهذه الالتفاتة الملكية الكريمة، وهي إشارة قوية من جلالته، لكل نساء المغرب ورجاله، الذين ضحوا في سبيل تقدم المغرب وتنمية المجتمع والنهوض بوضعية المرأة وتعزيز الديموقراطية المغربية". وأعربت سمية نعمان جسوس عن امتنانها الكبير لهذه الالتفاتة المولوية الكريمة، التي تعد اعترافا بعملها الأكاديمي وجهدها العلمي، بصفتها مثقفة وامرأة ومواطنة مغربية. كما اعتبرت أن هذا التوشيح تتويج لمسيرتها العلمية المتميزة، واعتراف بمساهمة كل نساء المغرب، بمن فيهن المرأة القروية، في نهضة الوطن. هشام أرازي: التوشيح الملكي رسالة تشجيع لكل الرياضيين المغاربة أكد البطل المغربي في رياضة التنس، هشام أرازي، أن توشيحه من طرف جلالة الملك محمد السادس بوسام المكافأة الوطنية من درجة ضابط، شرف كبير ورسالة تشجيع لكل الرياضيين المغاربة، الذين يدافعون عن العلم الوطني في المحافل الرياضية الدولية. وأعرب هشام أرازي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، عن سعادته الغامرة بهذا التوشيح الملكي، وامتنانه العميق لجلالة الملك على هذه الالتفاتة المولوية الكريمة، التي تأتي في مناسبة غالية على قلوب المغاربة قاطبة، ألا وهي عيد العرش المجيد. وأكد اللاعب الدولي أن هذا الوسام يعد خير مكافأة له على مسيرته الرياضية الحافلة بالألقاب تحت الراية المغربية، مذكرا في هذا الصدد، بأنه كان أول مغربي يفوز بكأس الحسن الثاني للتنس، وهو الإنجاز الذي رصع مسيرته الرياضية.