وزير خارجية فرنسا يجدد دعم بلاده لسيادة المغرب على الصحراء أمام البرلمان الفرنسي    إسرائيل تواصل حرب إبادتها بلا حدود.. يوم آخر دامٍ في غزة يؤدي بحياة 112 شهيدا وسط صمت ولا مبالاة عالميين    حادثة مروعة بطنجة.. شاب يفقد حياته دهساً قرب نفق أكزناية    "أشبال U17" يتعادلون مع زامبيا    التعادل السلبي يحسم مواجهة المنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنة أمام نظيره الزامبي    العقوبات البديلة .. وهبي يكشف آخر التفاصيل    محاكمة صاحب أغنية "بوسة وتعنيكة وطيحة فالبحر... أنا نشرب الطاسة أنا نسكر وننسى"    ثلاثي مغربي ضمن أفضل الهدافين في الدوريات الكبرى عالميا لعام 2025    مجلس الحكومة يصادق على مشروع مرسوم متعلق برواتب الزمانة أو الشيخوخة التي يصرفها ال"CNSS"    المفوضة الأوروبية دوبرافكا سويكا: الاتحاد الأوروبي عازم على توطيد "شراكته الاستراتيجية"مع المغرب    العيون: مجلس المستشارين وبرلمان الأنديز يثمنان المسار المتميز للعلاقات البرلمانية بين الطرفين (إعلان مشترك)    فرنسا تجدد دعمها لسيادة المغرب على صحرائه    حادثة سير وسط الدريوش تُرسل سائقين إلى المستشفى    تكريم المغرب في المؤتمر الأوروبي لطب الأشعة.. فخر لأفريقيا والعالم العربي    مجلس الحكومة يصادق على مشروع قانون يتعلق بالتعليم المدرسي    سطات: إحداث مصلحة أمنية جديدة لمعاينة حوادث السير    طنجة.. النيابة العامة تأمر بتقديم مغنٍ شعبي ظهر في فيديو يحرض القاصرين على شرب الخمر والرذيلة    طقس الجمعة.. تساقطات مطرية مرتقبة بالريف وغرب الواجهة المتوسطية    العثور على جثة دركي داخل غابة يستنفر كبار مسؤولي الدرك الملكي    الإمارات تدعم متضرري زلزال ميانمار    سقوط 31 شهيدا على الأقل بضربة إسرائيلية على مركز للنازحين في غزة    صابري: الملك يرعى الحماية الاجتماعية    الترخيص لداني أولمو وباو فيكتور باللعب مع برشلونة حتى نهاية الموسم    المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي.. تسليم السلط بين الحبيب المالكي و رحمة بورقية    المغرب يعتبر "علاقاته الاستراتيجية" مع الولايات المتحدة سببا في وجوده ضمن قائمة "الحد الأدنى" للرسوم الجمركية لترامب    ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزال في ميانمار إلى 3085 شخصا    الاتحاد الاشتراكي المغربي يندد ب"تقويض الديمقراطية" في تركيا ويهاجم حكومة أردوغان !    إطلاق نسخة جديدة من Maroc.ma    تقرير.. هكذا يواصل مستوردو الماشية مراكمة ملايير الدراهم من الأموال العمومية في غياب أثر حقيقي على المواطن ودون حساب    الجسد في الثقافة الغربية -27- الدولة : إنسان اصطناعي في خدمة الإنسان الطبيعي    أعلن عنه المكتب الوطني للمطارات ..5.4 مليار درهم رقم معاملات المطارات السنة الماضية و13.2 مليار درهم استثمارات مرتقبة وعدد المسافرين يصل إلى 32,7 مليون مسافر    سفارة السلفادور بالمغرب تنظم أكبر معرض تشكيلي بإفريقيا في معهد ثيربانتيس بطنجة    نقابي يكشف السعر المعقول لبيع المحروقات في المغرب خلال النصف الأول من أبريل    الوداد يعلن حضور جماهيره لمساندة الفريق بتطوان    هيئة مراقبة التأمينات والاحتياط الاجتماعي تطلق برنامج "EMERGENCE" لمواكبة التحول الرقمي في قطاع التأمينات    المنتخب المغربي يرتقي إلى المركز ال12 عالمياً في تصنيف الفيفا    المجر تعلن انسحابها من المحكمة الجنائية بالتزامن مع زيارة نتنياهو    جماعة أكادير: حقّقنا فائضا ماليا يُناهز 450 مليون درهم    بورصة الدار البيضاء تخسر 0,45 بالمائة    دراسة: الفن الجماعي يعالج الاكتئاب والقلق لدى كبار السن        مجلس المنافسة يوافق على استحواذ مجموعة أكديطال على مؤسستين صحيتين في العيون    اجتماعات تنسيقية تسبق "الديربي"    أسعار صرف أهم العملات الأجنبية اليوم الخميس    الصين: عدد مركبات الطاقة الجديدة في بكين يتجاوز مليون وحدة    قمر روسي جديد لاستشعار الأرض عن بعد يدخل الخدمة رسميا    النسخة ال39 لجائزة الحسن الثاني الكبرى للتنس.. تخصيص يوم للأطفال رفقة لاعبين دوليين    بين الحقيقة والواقع: ضبابية الفكر في مجتمعاتنا    مهرجان كان السينمائي.. الإعلان عن مشاريع الأفلام المنتقاة للمشاركة في ورشة الإنتاج المشترك المغرب -فرنسا        دراسة: استخدام المضادات الحيوية في تربية المواشي قد يزيد بنسبة 3% خلال 20 عاما (دراسة)    خبراء الصحة ينفون وجود متحور جديد لفيروس "بوحمرون" في المغرب    بلجيكا تشدد إجراءات الوقاية بعد رصد سلالة حصبة مغربية ببروكسيل    العيد: بين الألم والأمل دعوة للسلام والتسامح    أجواء روحانية في صلاة العيد بالعيون    طواسينُ الخير    تعرف على كيفية أداء صلاة العيد ووقتها الشرعي حسب الهدي النبوي    الكسوف الجزئي يحجب أشعة الشمس بنسبة تقل عن 18% في المغرب    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



صورة الأنا والآخر في السرد

صدر للباحث الناقد محمد الداهي كتاب جديد ( 400 صفحة) عن دار النشر رؤية(2013).يستلهم هذا الكتاب فلسفته وأدواته من الصوريات(Imagologie) التي تعنى بما تحمله الأنا ( الثقافة الناظرة) من تمثلات حيال الآخر(الثقافة المنظور إليها). أسهمت عوامل تاريخية في احتدام الصراع بين الطرفين (الذات العربية والآخر/ الأجنبي) بالنظر إلى تضارب مصالحهما، واختلاف أنساقهما الثقافية والاجتماعية، وتباين مواقفهما من الوجود. ولم تعمل السنون المتعاقبة إلا على ذر الملح في جراحهما، وتوسيع الهوة بين وجهات نظريهما.
إن الأمر يقتضي من الشعوب جميعها إقامة مصالحة مع ذاتها وغيرها لتضميد الجراح الجسدية والرمزية، وتوفير شروط السلم المستديم، وتعزيز الإنسانية البيئية. وفي هذا الصدد يؤدي السرد دورا هاما في تشخيص العوائق التي تحول دون تقارب الشعوب وتفاهمها وتعاونها، واستنطاق ذخيرة المتخيل الجماعي ، واقتراح أشكال جديدة من التفاعل بين الأنا والآخر، وتمثل «مواطنة تخييلية» تحن إلى عصر الملحمة حيث التكامل بين أفعال الروح ومطالبها.
استقبل الشارع المحلي بخنيفرة، مساء يوم الجمعة ثامن مارس 2013، فضيحة أب ضُبط وهو يمارس الجنس على ابنته بإحدى أزقة أمالو إغريبن، بعد تجرده من مشاعر الإنسانية والحنان الأبوي، وفي هذا الصدد أكدت عدة مصادر ل»الاتحاد الاشتراكي» ، أن المتهم تمت إحالته، في حالة اعتقال، على غرفة الجنايات باستئنافية مكناس بتهمة اغتصاب ابنته، حيث شدد أمام قاضي التحقيق على إنكاره للفعل، بينما تمسكت طفلته وأمها بأقوالهما، لتتم متابعة الفاعل في حالة اعتقال.
وتفيد مصادر «الاتحاد الاشتراكي» أن الأب (ع.ج)، ويعمل في البناء، ضبطته طفلته الصغيرة، ذات سبع سنوات، متلبسا بممارسة الجنس على شقيقتها، البالغة من العمر 15 ربيعا، وأخبرت والدتها بالأمر، وكم كانت صدمة هذه الأخيرة كبيرة حين اعترفت لها ابنتها بما يفعله بها والدها، وأنه يهددها في كل مرة بالعقاب إن باحت بالسر، ما حمل الوالدة إلى التوجه نحو الشرطة وقدمت بلاغا في موضوع الفضيحة، الشرطة باشرت تحقيقاتها في الواقعة تحت إشراف وكيل الملك الذي استمع للأطراف المعنية، في حين تمت معاينة سروال الطفلة الذي يكون أكد الفعل.
«كسَّال» يغتصب تلميذين بأجلموس
اهتزت أجلموس، إقليم خنيفرة، بدورها على وقع فضيحة تعرض تلميذين يتابعان دراستهما بمدرسة ابن رشد لاغتصاب من طرف شخص «كسال» يعمل بفرن أحد الحمامات الشعبية (فرناتشي)، ويبلغ من العمر حوالي 35 سنة، حيث استدرج ضحيتيه إلى بيت يكتريه، ومارس عليهما نزوته الحيوانية، والأدهى أنه متزوج وأب لطفلة.
وأكدت مصادر «الاتحاد الاشتراكي» في هذا الصدد، أن التلميذين الطفلين تعرضا لاعتداءات الرجل الجنسية لمرات متكررة قبل أن يبوحا لأسرتيهما بالأمر من خلال إحساس أحدهما بآلام على مستوى البطن والمؤخرة، وبينما نُقل أحدهما في حالة صعبة للعلاج بأحد مستشفيات مكناس، تمت معالجة الآخر بالمركز الصحي لأجلموس، مع تواصل التحقيقات في احتمال وجود ضحايا آخرين اغتصبهم الفاعل المعني بالأمر، بينما يرى المتتبعون للفضيحة النكراء حاجة التلميذين لدعم نفسي منظم.
وصلة بالموضوع، أكدت مصادرنا خبر اعتقال الفاعل، في الثالث من أبريل 2013، وإحالته على جنائيات مكناس للاستماع إلى أقواله، فيما طالب الرأي العام بأجلموس بمعاقبته حتى يكون عبرة لغيره ممن يرتكبون مثل هذه الجرائم البشعة التي تظل موشومة في نفسية وحياة الضحايا الأبرياء، سيما أن أحد التلميذين المغتصبين تحدث عن وجود ضحايا آخرين لم يتمكنوا من البوح عما وقع لهم بسبب الخوف من المتهم وتهديداته لهم بالقتل، علما بأن له سوابق عدلية.
يستدرج طفلة بثلاثة دراهم
دوت فضيحة أخرى بأجلموس، إقليم خنيفرة، يوم الخميس 4 أبريل 2013، ويتعلق الأمر هذه المرة بشخص ( إ . م ) في عقده الخامس، متزوج و أب لثلاثة أطفال، قام باستدراج طفلة (إ .ح) لا تتجاوز 11 ربيعا من عمرها، وتتابع دراستها بالقسم الخامس ابتدائي بمدرسة الأمل، إلى مسكن في طور البناء، حيث مارس عليها شذوذه الجنسي بصورة دنيئة، مقابل ثلاثة دراهم، حسبما تم تداوله بالمنطقة، ولم يفت طفلات أخريات الخروج عن صمتهن بالإشارة إلى أن الفاعل سبق أن تحرش بهن في محاولة لاستدراجهن إلى جسده الخشن، إلا أنهن هددنه بإخبار زوجته إن هو تمادى في التربص بهن.
وكادت فعلته الأخيرة أن تمر في صمت، لولا بعض صديقات الطفلة اللواتي ضبطنه وهو يلج بها إلى المكان الذي مارس فيه حيوانته على هذه الطفلة البريئة التي تعالى صوتها وهي تتوسل إليه تحت حالة من الرعب، ما جعل فضيحته تخترق الصمت وتصل إلى أسرة الضحية التي أسرعت بنقل طفلتها إلى المركز الصحي بأجلموس حيث أكد طبيبه الرئيسي تعرض الطفلة لعملية الاغتصاب من المؤخرة، وسلم في شأن ذلك شهادة طبية أرفقتها الأسرة بشكايتها المقدمة لدى الدرك الملكي، حيث تم اعتقال المتهم في اليوم الموالي، والاستماع إلى أقواله وأقوال الضحية وإحدى صديقاتها كشاهدة، ولم يفت فعاليات المجتمع المدني رفع صوت أجراس الإنذار في آذان الجهات المسؤولة.
طفلة بمريرت يقترح مغتصبها الزواج منها
حققت شرطة مريرت في شكاية تقدمت بها، خلال شهر مارس 2013، طفلة (ح. ز) التي لا يتجاوز عمرها 16 سنة، وهي تتهم فيها شابا من المدينة (ي. ش) بالتغرير بها وهتك عرضها دون عنف، قالت بأنها تعرفت عليه بمحل للخياطة، ليربط معها علاقة طويلة إلى اليوم الذي التقت به بدوار الغزواني، ليستدرجها صوب بيت بحي الكتبية، حيث شرع في تقبيلها وملامسة جسدها ثم ممارسة الجنس عليها لأكثر من مرة بطريقة سطحية، حسب مصادر «الاتحاد الاشتراكي»، وأقنعها بطريقته الخاصة أن تقضي معه الليل بكامله، ولدى عودتها لمنزلها اكتشفت أسرتها الأمر لتتقدم بشكايتها لدى مصالح الأمن، وتم اعتقال المتهم، حيث اعترف بالمنسوب إليه وأنه يرغب في الزواج من المعنية بالأمر لإغلاق ملف القضية، غير أنه تهرب من تنفيذ وعده، على حد أقوال أسرة المعنية بالأمر التي انقطعت عن الدراسة.
حارس عام بتانفنيت يتحرش بالداخليات
لاتزال قضية اتهام حارس عام داخلية الثانوية الإعدادية إبراهيم الراجي بتانفنيت، بإقليم خنيفرة، بالتحرش جنسياً بعدة تلميذات، متداولة بين العديد من الأوساط التعليمية والجمعوية، قبل دخول فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بمريرت على الخط من خلال رسالة بعث بها لوزير العدل والحريات، يطلب منه فيها فتح تحقيق قضائي في هذه القضية التي ظلت حديث الخاص والعام، سيما بعد خروج عدة تلميذات عن صمتهن والاعتراف بما تعرضن إليه من تحرشات جنسية على يد المتهم، وكيف كان يقوم بتجريدهن من ملابسهن خلف باب مكتبه على أساس إجراء فحص طبي لهن، والذي لم يكن سوى طريقة للوصول إلى المناطق الحساسة من أجسادهن الفتية.
وسبق للنائب الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بخنيفرة، حسب مصادر «الاتحاد الاشتراكي»، التأكيد لبعض المنابر الإعلامية أنه راسل الوزارة الوصية في الموضوع بهدف تفعيل المساطر القانونية والتأديبية في حق المعني بالأمر، وبالتالي لم يفته الكشف عن قيام لجنة نيابية بزيارة ميدانية للثانوية الإعدادية المعنية بالأمر في إطار التحقيق والتحري، حيث استمعت هذه اللجنة إلى بعض التلميذات من اللواتي لم يكتمن ما يتعرضن إليه من تحرشات وسلوكات جنسية على يد المتهم الذي يعمد في أحيان كثيرة إلى استدعاء بعضهن إلى مكتبه بتبريرات واهية، بينما لم تتردد بعض التلميذات في الكشف عن قيام هذا الأخير بزيارات مفاجئة لمراقد الداخلية التي تأوي أزيد من 75 نزيلة، ذلك في انتظار ما ستسفر عنها مسطرة التحقيق.
شاب يغرر بتلميذة بخنيفرة ويفتض بكارتها
مازالت استئنافية مكناس تنظر في ملف تلميذة قاصر (ب. زينب) بخنيفرة، لا يتجاوز عمرها 12 سنة، تتهم شابا بالتغرير بها واغتصابها وفض بكارتها، وبدفعها لسرقة مبلغ من والدتها للبحث عن عمل بطنجة بهدف تمكنه من توفير بعض المال للزواج منها، ويتعلق الأمر بتلميذة تتابع دراستها بمدرسة المختار السوسي بخنيفرة، تتهم شابا من جيرانها بحي أحطاب بخنيفرة بأنه كان يلتقي بها أمام المدرسة التي تدرس بها، وبعدها أخذ يستدرجها إلى مكان بالخلاء خلف إحدى الثانويات، وفي هذا المكان تمكن من التغرير بها إلى أن أوقعها في ممارسة الجنس معه. وفي آخر مرة هتك عرضها وتأكدت من أنه افتض بكارتها باكتشافها لبقع دم على تبانها، حسب تصريحاتها للشرطة، ولما أشعرت المتهم بالأمر أقنعها بعدم إفشاء السر لأسرتها، ووعدها بالزواج في أقرب وقت ممكن، ثم عاد فطلب منها توفير مبلغ من المال قصد السفر به نحو طنجة للبحث عن عمل، فلم تجد أمامها غير سرقة مبلغ 3500 درهم كانت والدتها تلفه في قطعة من قماش بقلب صندوق خشبي محفوظ بغرفتها، على حد قول والدتها.
اغتصاب طفلة بتونفيت يلقيها في الدعارة
بتونفيت، إقليم ميدلت، كسرت فعاليات المجتمع المدني جدار التستر حول واقعة اغتصاب طفلة قاصر (س. ق) من جماعة أنمزي بقيادة تونفيت، واستغلالها جنسيا لفترة طويلة، إذ تعود تفاصيل هذه القضية إلى يوم انتشر فيه خبر اختطاف الطفلة، ذات ال 13 ربيعا من عمرها، والمنحدرة من دوار أيت مرزوك، وتعيش مع جدها بعد انفصال أبويها، ليتزوج الأب بامرأة اخرى وتتزوج الأم برجل آخر، دون اكتراث أي منهما لحال طفلتهما، قبل أن يعترض حياتها «ذئب بشري» تمكن من التغرير بها واقتيادها إلى وجهة مجهولة. ذلك قبل أن يقوم جدها يوم 25 شتنبر 2012 بوضع شكاية لدى وكيل الملك بابتدائية ميدلت، وحينها توصلت التحريات إلى أن الطفلة توجد بالناظور، حيث تمت إعادتها من طرف رجال الدرك، وأثناء عرضها على التحقيق تبين أنها تعرضت لاغتصاب من طرف أحد الشبان أفقدها بكارتها، ما جعلها تغادر البلدة نحو الشمال، ورغم تحديد هوية المتهمين، فقد تم تمت متابعتهما في حالة سراح، بينما ظلت الطفلة في أزقة تونفيت عرضة للاستغلال الجنسي وفي أوكار الدعارة، الأمر الذي أثار انتباه فعاليات المجتمع المدني وجعلها تبادر إلى البحث عن حل بالتنسيق مع السلطات المحلية، وبسبب انعدام أي مركز لإيواء مثل هذه الحالات، تطوعت أسرة أحد الجمعويين، يوم 19 مارس الماضي 2013، لاستضافة الطفلة وإيوائها إلى حين تسليمها إلى جدها وإعادتها إلى مسقط رأسها بايت مرزوك.
اتهام أستاذ بمضاجعة تلميذته ببومية
تداول الرأي العام ببومية، إقليم ميدلت، فضيحة جنسية ، عقب خروج إحدى التلميذات الداخليات، التي تتابع دراستها بالسنة التاسعة أساسي بثانوية موسى بن نصير التأهيلية، عن صمتها باتهام أستاذها في مادة الفيزياء باستغلالها جنسيا دون أدنى ضمير تربوي أو إنساني، وهي التي لم تبلغ 15 ربيعا من عمرها.
فصول الفضيحة ، حسب مصادر «الاتحاد الاشتراكي»، تعود إلى شهر مارس الماضي 2013 عندما اكتشف حارس عام القسم الداخلي لثانوية موسى بن نصير التأهيلية أن التلميذة المعنية بالأمر غادرت أبواب الداخلية في عطلة نهاية الأسبوع، ولم تلتحق بأسرتها، ومن خلال بعض الاستفسارات اتضح أنها كانت ببيت أستاذها المذكور، وأكدت ذلك في اعترافاتها أمام مجموعة من الإداريين بالمؤسسة التعليمية المشار إليها، بينما أفادت مصادر متطابقة أن التلميذة القاصر دأبت على زيارة الأستاذ المتهم بمنزل أحد زملائه، حيث مارس عليها الجنس لعدة مرات، وكان بديهيا أن يلح الرأي العام المحلي في مطالبته بفتح ما يلزم من التحقيقات لأجل الوقوف على حقيقة ما تدعيه الضحية.
ويشار إلى أن ذات الثانوية كانت قد عاشت واقعة تعرض تلميذتين بالقسم الداخلي لاغتصاب من طرف شخصين (س.ا) و(ع. ب)، كان قد تم اعتقالهما وإحالتهما على أنظار الوكيل العام للملك باستئنافية مكناس، حيث عمدا، حسب أقوال الضحيتين، إلى اقتيادهما تحت التهديد بالسلاح الأبيض نحو مكان منعزل، ومزقا ملابسهما الداخلية لممارسة الجنس السطحي عليهما، وفي معلومات أخرى يستفاد أن الضحيتين رافقتا المتهمين عن طواعية إلا أن رفضهما ممارسة الجنس معهما حمل المتهمين على الاعتداء عليهما.
تلميذان بميدلت يهتكان عرض زميل لهما
لم تكن إحدى المهاجرات من بنات الجالية المغربية بإسبانيا تتوقع أن عودتها لوطنها ستوقع بابنها، الذي لم يتم ربيعه الحادي عشر، ضحية اعتداء جنسي بميدلت، خلال دجنبر الماضي، من طرف زميلين له في الثانوية الإعدادية العياشي، وتفيد المعنية بالأمر، والحاملة للجنسيتين المغربية والإسبانية، أنها كانت قد قررت، بالاتفاق مع زوجها، العودة إلى الوطن في سبيل إدماج طفليهما في المجتمع المغربي، على حد قولها، إلا أنها لم تكن تتوقع أن الذئاب البشرية ستصل إلى حد الحرمة التربوية وتستبيح عرض طفلها، حيث تسلمت شهادة طبية تثبت فعل الاعتداء الجنسي وتحدد مدة عجزه في ثلاثين يوما، وبناء على ذلك أسرعت شرطة ميدلت، حسب مصادر «الاتحاد الاشتراكي»، إلى اعتقال الشابين المتهمين وإحالتهما على وكيل الملك بابتدائية ميدلت الذي أحالهما بدوره على قاضي الأحداث في جلسة غير علنية.
هتك عرض فتاة قاصر صماء بكماء بميدلت
جريمة أخلاقية وجنسية سبق أن وقعت بميدلت، وتتمثل في اغتصاب فتاة قاصر (خ. بوشرى)، لا يتجاوز عمرها 16 سنة، وهي معاقة على مستوى السمع والنطق (صماء وبكماء)، وكم كانت الجريمة أكثر بشاعة عندما نتج عن الاغتصاب افتضاض بكارة وحمل، وقد اكتشفت شقيقة المعاقة هذه الحالة يوم أصيبت هذه الأخيرة بوعكة صحية نقلت إثرها إلى إحدى العيادات الطبية بميدلت فأخبرها الطبيب بأمر حملها.
ويومها تمكنت الضحية من تحديد هوية «الذئب البشري» الذي هتك عرضها بتلك الصورة الإجرامية، وأشارت بالحركة إلى ما فعله بها تحت العنف، وكيف قام بذلك وهو يضع كفه على فمها على طريقة الأفلام التجارية، ولم يجد والدها من خيار غير التقدم لوكيل الملك بابتدائية ميدلت بشكاية في الموضوع، حيث تمت إحالة الملف على استئنافية مكناس.
استباحة جسد طفلة بالريش على يد عمها
غرفة الجنايات باستئنافية مكناس تنظر، منذ الأربعاء 11 يوليوز السنة الماضية، في ملف قضية (عدد 164/12) المتعلقة باغتصاب طفلة قاصر (ي. ح) من الريش، لا يتعدى عمرها ال 14 سنة، هذه التي أكدت والدتها تعرضها للاغتصاب من طرف عمها (ع. ح)، وأن هذا الأخير أجبرها على مضاجعة صديق له (ح. أ)، بناء على أقوال طفلتها التي تم عرضها على طبيبة أخصائية، وتأكد فقدانها لبكارتها، والمتهم (40 سنة) متزوج من امرأة كانت قد غادرت المنزل بسبب اعتداءاته المتكررة عليها بالضرب، وكان قد نزل للاستقرار المؤقت بمنزل والدي الطفلة القاصر بعدما عجز عن العثور على سكن يأويه وزوجته.
ولم يفت والدة الضحية، القاطنة بقصر أسروتو التابع لجماعة سيدي عياد، دائرة الريش، القول بأن طفلتها كانت تتعرض من طرف المتهم للتهديد بالتصفية الجسدية هي ووالدها الذي يعمل بصفوف القوات المساعدة بالمناطق الجنوبية، ما يجعلها في كل مرة تلزم الصمت تحت الرعب النفسي، حسب مصادر «الاتحاد الاشتراكي» .
الضحية استعرضت حالة اغتصابها تحت العنف من طرف عمها، وفي ليلة كانت صرخاتها تتلاشى بفعل صوت «المسجلة» الذي عمد الفاعل إلى تشغيلها إلى حين الانتهاء من مهمته البشعة، واستغلالا منه لخوفها زاد فأجبرها يوما على مضاجعة صديقه (ح. أ) في ليلة أشركها معه في جلسة خمرية، حسبما تمسكت بقوله أمام القضاء، رغم نفي المتهم المنسوب إليه، وأكدت مصادرنا أن غرفة الجنايات باستئنافية مكناس واصلت النظر في الملف يوم الاثنين 22 أبريل 2013 .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.