سبق لرئيس الحكومة أن وعد المعطلين الذين كانوا معتصمين بمقر وزارة التربية الوطنية، بأن يفتح معهم حوارا من أجل النظر في ملفهم، وشاع الخبر ما بين الأوساط الاعلامية والصحفية على أن اللقاء سيكون بمقر ولاية الرباطسلا في الساعة الثالثة بعد الزوال، إلى أن تفاجأ ممثلو وسائل الاعلام المكتوبة والمرئية والالكترونية، بغياب رئيس الحكومة وبإخلافه الموعد ولم يتم أي حوار ولا هم يحزنون، بل الذين اعتراهم الحزن والاحباط هم حاملو الشهادات المعطلة بمختلف مجموعاتها، التي احتشدت أمام مبنى الولاية، والذين كان يقدر عددهم بأزيد من 1585 فردا، حيث رددوا شعارات تطالب بالشغل والادماج الفوري في الوظيفة العمومية وفي تصريح لأحد الكتاب العامين لإحدى المجموعات ، أكد للجريدة على « إننا هنا من أجل محاورة رئيس الحكومة، لكنه قد تخلف عن الموعد ونجهل السبب في ذلك». وشاعت أخبار بين المعطلين أنه قد سافر الى مدينة تازة على خلفية الأحداث التي اندلعت هناك. وأضاف محدثنا أن المعطلين سينقلون احتجاجهم الى مقر حزب العدالة والتنمية، وهذا ما حصل بالفعل حيث رددت حناجر المعطلين وأصحاب الشهادات العليا شعارات تطالب بالإدماج أمام مقر حزب العدالة والتنمية. واستغلت مجموعة حاملي الرسائل الملكية هي الأخرى المناسبة للاحتجاج أمام مقر الولاية، بل اقتحموا مقر جامعة غرفة الفلاحة بالرباط المقابل لمقر الولاية، وصعدوا للسطح من أجل إثارة انتباه رئيس الحكومة الذي كان سيأتي من أجل محاورة الأطر المعطلة.