يتساءل الفلاحون بمنطقة افورار اقليم ازيلال، عن موقعهم في المخطط الاخضر، و يطرحون أسئلة حول اقصائهم من الموارد المالية و اللوجيستكية التي وضعتها الدولة رهن اشارة الفلاحين الصغار والمتوسطين، حيث يتم اللجوء الى مساطر تعجيزية ومعقدة سواء تعلق الامر بالاستفادة من ديون القرض الفلاحي او السقي الموضعي «قطرة قطرة...»وهم يوجهون نداءات الى القيمين على الشأن الفلاحي بالجهة والى الوزارة الوصية بتدشين مرحلة الدستور الجديد بالتفاتة قوية الى هذه المنطقة التي تعطي الكثير و تأخذ القليل والتي يعيش جل سكانها من الفلاحة وتربية الابقار والمواشي والزراعات الصيفية....وقد استجوبنا بعض الفلاحين الذين عبروا عن احساسهم بالغبن والتهميش.. وفي هذا الاطار صرح لنا أحد المنخرطين في تعاونية فلاحية عن المخطط الاخضر بالقول : سمعناه في التلفزة اما على ارض الواقع فقد عقد مدير المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي بتنسيق مع الجماعة القروية لافورار لقاءين يتيمين بمقر الجماعة حضرهما افراد لا علاقة لهم بالفلاحة وقلة قليلة من الفلاحين ، والذين تمت دعوتهم بمنطق الربح الانتخابي. اما الصغار منهم فهم خارج التغطية...». فلاح آخر ساكن بدير لوطا ، صرح للجريدة حول نفس الموضوع: كنا نتمنى أن يتغير الوضع ، خصوصا بعد التوجيهات الملكية لصالح الفلاح، لكن المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي دشن المرحلة بإقدامه على تهديد الفلاحين بقطع مياه السقي ، وبدون سابق إعلام لكل من لم يؤد واجب الفترة..علما أنه في السنوات السابقة ينتهي اجل الاداء في منتصف شهر غشت، وهذه ضربة موجعة للفلاحين الذين حرموا من المحصول السنوي الذي انتظروه طوال السنة بفعل التساقطات المطرية التى لم تكن منتظمة مما أثر على المنتوج.. » .فلاح متضرر من وكالة القرض الفلاحي بواويزغت أضاف قائلا : منذ سنوات وانا زبون لدى وكالة القرض الفلاحي بواويزغت اؤدي الاقساط السنوية بشكل منتظم ولم يسبق لي ان تعرضت لعقوبات، ففاجأني مدير الوكالة حين لجأت اليه للاستفادة من قرض جديد بأسلوب المماطلة والتسويف وبمسطرة معقدة : التحفيظ التمليك.. وهلم جر..وكأني لاول مرة ألج هذه المؤسسة، والغريب في الامر ان هناك من اقترض من الوكالة وهو لا يملك ولو بقعة ارضية صغيرة..»! هذه بعض من المشاكل المطروحة هنا والآن والتي تحتاج الى التفاتة من إجل تحسين وضعية ساكنة تعيش على الفلاحة.