ألحق إغلاق المطعم والمقهى بالنادي الملكي للتنس بأكَادير لمدة13سنة ضررا كبيرا بالنادي و بمنخرطيه ورواده الذي عبّروا للجريدة عن استيائهم من تصرف المسير لهذا المرفق الذي يعتبر متنفسا للممارسين «الشباب والأطفال» وعائلاتهم التي تقصد هذا النادي، كما أضر الإغلاق بالنادي الذي يضطر أثناء تنظيمه للدوريات المحلية والوطنية إلى الاستعانة بخدمات ممون الحفلات لتقديم المشروبات والأطعمة، مع العلم أن دفتر التحملات للجامعة الملكية للتنس يشترط على كل ناد ينظم دوريا أن يكون متوفرا على مطعم داخل النادي . ولم يكتف المسير بإغلاق المطعم والمقهى، بل تجاوز ذلك إلى عدم أداء ثمن كراء المطعم والمقهى إلى الجمعية المسيرة عن مدة تصل إلى19سنة أي منذ توقيع اتفاقية الاستغلال سنة1992،مما اضطر هذه الأخيرة إلى رفع دعوى قضائية لدى المحكمة الابتدائية بأكَادير من أجل إرغام المكري /المسير للمطعم على أداء ثمن الكراء المحدد في1500درهم شهريا، لمدة 19سنة أي منذ1992. وفي هذا الشأن أكد أحمد حيجوب رئيس جمعية النادي الملكي للتنس بأكَادير، في ندوة صحفية عقدها بمقر النادي يوم الخميس13يناير2011،أن صاحب الشركة المسيرة للمطعم والمقهى لم يؤد الكراء منذ1992،وليس لديه أي توصيل عن الكراء «لذا نطلب من المحكمة أن تنصف النادي بالحكم عليه بالإفراغ وأداء مستحقات الكراء عن 19سنة،وأداء تعويضات عن الضرر الذي لحق النادي .كما نطلب من المحكمة فتح تحقيق في الكيفية التي استفاد منها المهندس «عزيز بن فقير» من صفقة الاستغلال مع أنه كان أثناء التوقيع على تلك الصفقة نائبا لرئيس جمعية النادي الملكي للتنس بأكَادير، أي في فترة تسييره من 1992إلى1995،لأن ليس له الحق بتاتا في الاستفادة من استغلال مرفق لنادٍ يتحمل مسؤولية تسييره لكون ما قام به مناف للمادة18من القانون الأساسي للنادي». وأضاف أن صاحب شركة «تيب مير» اشتغل فقط ست سنوات من1992 إلى1998،وبعد ذلك قام بإغلاق المطعم لأسباب تخصه هو، بعد أن أخذ كل التجهيزات مدعيا عدم رواج المطعم والمقهى، ليحرم بذلك العائلات والشباب وجميع الممارسين من خدمات هذا المرفق المهم بالنسبة للنادي، بل أكثر من ذلك لجأ المسير إلى المحكمة مطالبا بالتعويض على البناء حيث قضت له المحكمة الابتدائية بتعويض قدره47 مليون سنتيم، قبل أن تخفض محكمة الاستئناف هذه الغرامة إلى» ملايين سنتيم ستؤديها جمعية النادي لعزيز بنفقير. هذا وتجدر الإشارة إلى أن النادي الملكي للتنس بأكَادير، وحسب التقرير الذي قدمه «عبد القادر البركاوي» الكاتب العام للجمعية، في الندوة الصحفية التي حضرتها المنابرالإعلامية، يعتبر من أكبر الأندية المغربية حيث يتوفر على17ملعبا ويضم200ممارس من الشباب والأطفال، كما أنه نظم عدة دوريات مهمة. وسينظم في هذه السنة ثلاثة دوريات: الدوري السنوي في شهر غشت المقبل، الدوري الدولي، دوري المستقبل «كأس الصحراء» في شهر ماي2011،لكن المطعم المغلق يبقى عائقا كبيرا أمام منخرطي النادي وممارسي التنس وعائلاتهم فضلا عن الأندية التي ستشارك في الدوريات التي ينظمها النادي كل سنة.