تجري الترتيبات لتفعيل الاندماج بين حزبي الاتحاد الدستوري والتجمع الوطني للأحرار، وخلق فريق واحد داخل مجلس مدينة الدارالبيضاء ، مع «توطيد التحالف» مع حزب «البام» والحركة الشعبية. وحسب بعض المصادر، فإن من بين أهداف هذه الخطوة « جعل التحاف المذكور قويا أمام حزب العدالة والتنمية لدفعه إلى الانسحاب من المسؤولية»! ويتم في الكواليس الآن، اقتراح الأسماء المنتمية لهذا التحالف، التي ستعوض أعضاء العدالة والتنمية سواء داخل المكتب الجماعي أو غيرها من المسؤوليات! مهرجان «عين الشق » بعد شهر رمضان لم يصادق أعضاء لجنة المالية بمقاطعة عين الشق، في اجتماعهم الأخير، على مقترح المكتب المسير بتحويل 40 مليون سنتيم كانت مخصصة لدعم المهرجان الثقافي والفني والرياضي إلى قطاعات أخرى! وأوضح المتدخلون أن «المقاطعة أضحت في أمس الحاجة لكل ما هو ثقافي ورياضي وفني واجتماعي ولا يمكن حرمان الساكنة من مهرجانها الذي لم تنعم بمشاهدته والمشاركة فيه منذ سنوات مضت»! وبخصوص تأخيره أو حذفه، أكد بعض أعضاء اللجنة أنه «تم تأجيله فقط لتزامن هذه الفترة مع مباريات كأس العالم وقد حدد موعده بعد شهر رمضان المبارك». حادثة «فريدة» بالقرب من «المجازر القديمة» شهدت زنقة جعفر البرماكي بتراب عين السبع الحي المحمدي، قرب المجازرالقديمة، صباح أول أمس الأربعاء ( 16 يونيو 2010 )، حادثة سير «فريدة» كما وصفها شهود عيان! فحوالي الساعة11 و5 دقائق، نشبت مشادة كلامية بين صاحب سيارة (بارتنير) وسائق شاحنة كبيرة (رموك) على مستوى إشارة للمرور! وفي تطور مفاجئ ، حسب المصدر ذاته ، نزل صاحب السيارة واتجه صوب الشاحنة، حيث تلقى السائق ضربة بحجرة، ليفر سائق البارتنير بسرعة خارقة! وقد تمكن من اللحاق به رجال شرطة (الصقور) الذين صادف مرورهم وقوع الحادثة ليتم إلقاء القبض عليه، فيما نقل سائق «الرموك» إلى المستشفى بعد حضور سيارة الإسعاف! استمرار خطر «الكراول » بطريق الرحمة مازالت العربات التي تجرها الأحصنة (الكراول) تشكل مبعث «قلق» بالعديد من المناطق البيضاوية، كما هوحال سيدي الخدير (الحي الحسني)، وطريق الرحمة في اتجاه «مشروع المدينةالجديدة»! فبالإضافة إلى عرقلة حركة السير، خاصة على مستوى نقطة تقاطع شارع واد أم الربيع وطريق الرحمة، بمحاذاة محطة الطاكسيات البيضاء، حيث لا تسمع سوى صوت منبهات السيارات والحافلات التي تجد صعوبة في المرور بفعل الطريقة العشوائية، والفجائية ، التي يعتمد عليها بعض «الشبان» في إنزال الركاب من «الكرويلة»، أو أثناء التوقف لحمل «زبون» محتمل! اللافت في الأمر، حسب بعض المشتكين من أصحاب السيارات، أن «بعض أصحاب الكراول لا يترددون في اللجوء إلى العنف واستعمال الكلمات النابية في حق كل من احتج على تهورهم في الطريق خاصة في الفترة المسائية حين يسود الظلام، حيث تزداد الأخطار ذات العواقب الوخيمة»!