عمدت سيدة إلى إخصاء راعي غنم بمدينة الحاجب والاعتداء الجسدي عليه، بعدما نصبت له كمينا رفقة زوجها واستدراجه إلى منزلهما بدوار آيت قسو، للانتقام منه اثر اتهامه بالتحرش الجنسي بها وتحريضها على الفساد. وحسب ما أوردته مصادر متطابقة، فإن الزوج وزوجته يتابعان في هذه القضية بتهمة الإيذاء العمدي والضرب والجرح بواسطة السلاح الأبيض والمشاركة في ذلك، فيما يتابع الراعي بتهمة "إهانة الضابطة القضائية عن طريق الإدلاء بتصريحات كاذبة أو يعلم بعدم صحتها والتحرش الجنسي" بعدما تقدم ببلاغ كاذب ادعى فيه تعرضه للسرقة من طرف مجهولين. وتعود وقائع القضية إلى 27 يوليوز الماضي لما تقدم الراعي الضحية بشكاية إلى عناصر الدرك ادعى فيها كون 3 ملثمين هاجموه ليلا واعتدوا عليه وقطعوا جزء من عضوه الذكري، قبل أن يلوذوا بالفرار مهددين إياه بالانتقام إن أخبر المصالح المختصة بذلك، بعدما كبلوه وتركوه في حالة يرثى لها. لكن التحقيق في هذه الرواية كشف أن الضحية لجأ لافتعالها للتغطية على حقيقة ما تعرض إليه من اعتداء من طرف الزوج وزوجته التي اشتكته واتهمته بالتحرش الجنسي بها ومراودتها عن نفسها، قبل أن يستدرجاه إلى منزلهما وينتقما منه بتلك الطريقة، إذ اتضح أنهما من بتر عضوه التناسلي. وتعا لذلك تم عرضهما على النيابة العامة وبعد الانتهاء من التحقيق وتجهيز ملفهما تم عرضهما على القضاء الذي مزال ينظر في قضيتهم. المصدر