أكد مدرب المنتخب المغربي، وليد الركراكي، أن المواجهة أمام منتخب النيجر لم تكن سهلة، خاصة في شوطها الأول، حيث لم يظهر اللاعبون بالمستوى المطلوب.
وفي تصريح لقناة الرياضية المغربية عقب اللقاء الذي جمع المنتخبين، يوم الجمعة 21 مارس 2025، على أرضية الملعب الشرفي بوجدة، ضمن تصفيات كأس العالم، أشار الركراكي إلى أن اللاعبين دخلوا المباراة بثقة زائدة، مما انعكس سلبا على أدائهم في النصف الأول.
وأضاف أن الهدف المباغت الذي سجله منتخب النيجر مع بداية الشوط الثاني كان بمثابة جرس إنذار للفريق، مما دفع اللاعبين إلى مضاعفة المجهودات.
وأبرز المدرب أن التغييرات التي أجراها بإدخال إسماعيل الصيباري، بلال الخنوس، وحمزة إيغمان أعطت ثمارها، حيث تمكن الصيباري من تعديل النتيجة، قبل أن يسجل الخنوس هدف الفوز في الدقائق الأخيرة.
وشدد الركراكي على أن المنتخب يضم لاعبين بجودة عالية، ولا مكانة مضمونة لأي لاعب، إذ يبقى الأداء داخل الملعب هو الفيصل في اختيار التشكيلة الأساسية.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن المباراة كانت فرصة لاستخلاص الدروس وتصحيح بعض الأخطاء، مشددا على أهمية الفوز وحصد النقاط الثلاث، ما يعزز صدارة المغرب للمجموعة الخامسة برصيد 12 نقطة، في انتظار اللقاء المقبل أمام تنزانيا يوم الثلاثاء القادم.