دشّن وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة محمد سعد برادة، حملة إعفاء واسعة وغير مسبوقة، شملت الإطاحة ب16 مديرا إقليميا بمحتلف جهات المملكة.
ويتعلق الأمر بمديرين إقليميين، كانوا قد واكبوا بعض مشاريع الإصلاح التربوي التي وضع الوزير السابق شكيب بنموسى ركائزها من أجل الارتقاء بالمنظومة التعليمية، قبل أن يقرر خلفه برادة إنهاء مهامهم بناء على نتائج تقارير دبجها مسؤولي الأكاديميات التابعين إليها.
وتتجه الأنظار في القادم من الأيام نحو طبيعة الأسماء التي سيستقر عليها اختيار الوزير برادة لتعويض المعفاة، حتى يتبين آنذاك خلفيات حركة الإعفاءات غير المسبوقة هاته، وما إذا كان سيحكمها المنطق الحزبي أو النقابي.