تتجه موريتانيا خلال أشهر قليلة، لتصبح ثالث بلد إفريقي مصدر للغاز المسال بعد الجزائر ونيجيريا. بعد أن وافقت الحكومتان السنغالية والموريتانية إثر اجتماع عقد بداكار بين وزير البترول والمعادن الموريتاني ووزير البترول والطاقات السنغالي على أن يبدأ إنتاج الغاز من حقل آحميم المشترك خلال الربع الثالث من عام 2024، مؤكدتين، تصميمهما على إنجاح المشروع وضمان حقوق المتعاقدين والمحافظة على مصالح الدولتين.
ويقع حقل "تورتي آحميم" الغازي الضخم على الحدود البحرية بين موريتانيا والسنغال اللتين تتقاسمان الإنتاج؛ وتتولى شركة "بي بي" وكوسموس أنيرجي، والشركة الموريتانية للمحروقات والشركة السنغالية للبترول، التسيير المشترك، وقيادة المشروع.
ويعتبر مشروع أحميم للغاز أكبر مشروع لاستخلاص الغاز في المنطقة حيث يمتد على مساحة 33000 كلم مربع، باحتياط غازي يبلغ 1400 مليار متر مكعب، وبإمكانية استغلال تتراوح بين 30 و50 سنة.
وبهذه المعطيات، ستتبوأ موريتانيا عما قريب، مكانتها كبلد هام منتج للغاز على النطاق العالمي، وكإحدى أهم بلدان إفريقيا المصدرة للغاز، جاذبة بذلك المستثمرين من كافة أنحاد العالم.