نقلت وسائل إعلام بريطانية، أن وزيرة الداخلية البريطانية سويلا برافرمان المثيرة للجدل، أقيلت من منصبها اليوم الإثنين، بقرار من رئيس الوزراء ريشي سوناك.
وفي التفاصيل، عزت تقارير إعلامية هذا القرار، إلى موقف الوزيرة المقالة من مسيرات مؤيدة للفلسطينيين في المملكة المتحدة.
وفي مقال نشرته على صحيفة "التايمز" البريطانية، اتهمت سويلا برافرمان المعروفة بمناهضتها للمهاجرين، شرطة لندن بتطبيق "معايير مزدوجة" حيال الاحتجاجات التي تعرفها العاصمة احتجاجا على الحرب الإسرائيلية، ونددت بمسيرة مؤيدة للفلسطينيين، وهو ما يبدو أنه لم يرق رئيس الوزراء.
حمزة يوسف، زعيم "الحزب القومي الأسكتلندي"، علق على إقالة بريفرمان قائلا: "لم يسبق لأي شخص أن كان غير مؤهل لتولي منصب عام مثل سويلا بريفرمان".
وأضاف يوسف في منشور على حسابه الرسمي بموقع "إكس" مهاجما المعنية بالأمر: "في الوقت الذي نحتاج فيه إلى المسؤولين في الحكومة لجمع المجتمعات معا، فقد استمتعت بتأجيج نيران الانقسام"، داعيا إلى انتخابات عامة.