اقتحم مستوطنين بقيادة وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف "ايتمار بن غفير"، يومه الخميس 18 يوليوز، باحات المسجد الأقصى المبارك، تحت حماية الشرطة. واقتحم "بن غفير" المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة، وتجول في الساحة الشرقية برفقة عدد كبير من عناصر شرطة الجيش الاسرائيلي و"حرس الحدود". وتزامناً مع عملية الاقتحام للمسجد الأقصى، منعت شرطة الجيش الاسرائيلي المصلين من دخول المسجد. وهذا الاقتحام هو الثالث لبن غفير للمسجد الأقصى خلال أقل من عام، كان آخرها اقتحام بن غفير للأقصى في 22 من شهر أيار الماضي فيما يسمى "عيد الفصح الصغير". هذا وشنّت قوات الجيش الإسرائيلي حملة دهم واعتقالات واسعة في مناطق متفرقة في الضفة الغربية، وسط تصدّي المقاومين. ففي مدينة نابلس، اعتقلت قوات الجيش الاسرائيلي شقيقتين، عقب اقتحام منزلهما في بلدة تل.